عمرو فاروق: الإخوان الإرهابية لم يعد لها وجود فعلي داخل مصر
قال عمرو فاروق، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان الإرهابية لم يعد لها وجود فعلي على الأرض داخل مصر، بعد أن نجحت الدولة في تفكيك بنيتها التنظيمية والقضاء على معاقلها الأساسية.
إثارة الرأي العام والتحريض ضد الدولة
وأوضح "فاروق"، خلال مداخلة مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن الجماعة اتجهت إلى الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي كبديل للنشاط الميداني، حيث تنشط مجموعات إعلامية تابعة لها من خارج البلاد، في محاولة لإثارة الرأي العام والتحريض ضد الدولة.
وأشار إلى أن هذا التحول يعكس طبيعة المواجهة الجديدة التي تخوضها الجماعة باستخدام الأدوات الرقمية، مؤكدا أن الإخوان يسعون من خلال هذه المنصات إلى الحفاظ على حضورهم السياسي والإعلامي، رغم اختفائهم الكامل من المشهد الداخلي.
وفي وقت سابق، قال فاروق، إن جماعة الإخوان تمثل إحدى الأدوات التي يوظفها اللوبي الصهيوني لتنفيذ مخططاته داخل المنطقة العربية، مشيرًا إلى أن الجماعة تمارس أدوارًا تتجاوز الأبعاد الدينية، وتخدم أجندات معادية تستهدف استقرار الدولة الوطنية.
منصات إعلامية تهدف إلى التدمير النفسي للمجتمع المصري
وأوضح فاروق خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الحياة اليوم، مع الإعلامية لبنى عسل، والمذاع عبر قناة الحياة، أن هذه الأدوار اتضحت بشكل جلي منذ سقوط حكم المرشد في مصر، حيث ظهرت منصات إعلامية متعددة تتبع الجماعة، تعمل وفق استراتيجية ممنهجة تهدف إلى التدمير النفسي للمجتمع المصري، من خلال بث الأكاذيب، ونشر الشائعات، وتضليل الرأي العام.
توجيهات ودعم خارجي مباشر
وأشار الباحث إلى أن الجماعة لم تتوقف عن محاولاتها لإضعاف مؤسسات الدولة عبر الحرب النفسية والإعلامية، مؤكدًا أن تلك المنصات لا تتحرك بشكل عشوائي، بل وفق توجيهات ودعم خارجي مباشر، يستهدف ضرب الاستقرار الداخلي وتشويه مؤسسات الدولة.
الصراعات الإقليمية
ونوه "فاروق" إلى أن التحالف غير المعلن بين جماعة الإخوان وبعض القوى المعادية في الخارج أصبح واضحًا، خصوصًا في الملفات التي تتعلق بالصراعات الإقليمية، والتي تحاول الجماعة توظيفها سياسيًا لخدمة مشروعها الأيديولوجي المنهار.



