سعيد: أرقام الاقتصاد الحقيقي تفضح خطاب «الانهيار الوشيك» الذي يروج له الإخوان
قال النائب حسام سعيد، عضو اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ، إن خطاب جماعة الإخوان حول «الانهيار الوشيك» للاقتصاد المصري يتهاوى أمام الأرقام والمؤشرات الرسمية، فضلًا عن تقارير المؤسسات المالية الدولية التي تشيد بقدرة مصر على الصمود في ظل الأزمات العالمية.
وأوضح سعيد أن الجماعة تعتمد على خطاب تهويلي يتعمد تجاهل البيانات الصادرة عن صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومؤسسات التصنيف الائتماني، والتي تؤكد تحسن مؤشرات النمو، واستمرار الدولة في تنفيذ إصلاحات مالية وهيكلية عززت من مرونة الاقتصاد.
الدولة نجحت في جذب استثمارات كبرى، وتوسيع قاعدة الإنتاج
وأشار إلى أن اللجنة المالية والاقتصادية تتابع بشكل دوري الأداء المالي، وترصد حجم الاستثمارات العامة والخاصة، موضحًا أن الدولة نجحت في جذب استثمارات كبرى، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتحقيق توازن نسبي بين متطلبات الإصلاح وحماية الفئات الأكثر احتياجًا.
المقارنة بين خطاب الإخوان والواقع تكشف حجم الفجوة بين الأكاذيب والحقيقة
وأكد النائب أن المقارنة بين خطاب الإخوان والواقع تكشف حجم الفجوة بين الأكاذيب والحقيقة، لافتًا إلى أن الجماعة فقدت أدوات الإقناع بعد انكشاف تناقضاتها وتكرار نفس الادعاءات دون سند، وهو ما جعل تأثيرها محدودًا داخل الشارع المصري.
تنظيم الإخوان الإرهابي يواصل توظيف الإعلام كسلاح استراتيجي لتقويض استقرار الدول الوطنية في المنطقة
ومن جانب أخر،أكد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ، أن تنظيم الإخوان الإرهابي يواصل توظيف الإعلام كسلاح استراتيجي لتقويض استقرار الدول الوطنية في المنطقة، وزعزعة الثقة بمؤسساتها الرسمية، من خلال حملات ممنهجة تهدف إلى تشويه الحقائق وترويج خطاب تحريضي يستهدف الجيوش الوطنية والدور المحوري للدول الكبرى، مع محاولة خلق حالة من الانقسام والفوضى الداخلية.
وأشار زيدان، إلى أن الإعلام الإخواني يستغل أي أزمة إقليمية، سواء في السودان أو اليمن أو الصومال، لتأجيج النزاعات واستثمارها لأغراض سياسية ضيقة، من خلال تضخيم الخلافات وإخفاء الجهود الحقيقية لحل النزاعات، بما يساهم في زيادة التوتر والعداء بين الشعوب العربية، بدلاً من تعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار المشترك.
وأوضح زيدان، أن هذه الحملات الإعلامية التي تقودها شخصيات إرهابية امثال محمد ناصر واحمد سمير، وأسامة جاويش، ومعتز مطر، وايمن نور، لا تقتصر على الدول المنكوبة، بل تمتد لتشمل استهداف الدول الكبرى التي تلعب دورًا أساسيًا في حماية الأمن القومي العربي، من خلال بث معلومات مضللة عبر مصادر مجهولة وغير موثقة، ما يخلق سرديات مشوهة تزيد الانقسامات الاجتماعية وتضعف السلم المجتمعي.