84 يوما بعد وقف النار.. تداعيات الحرب تواصل حصد الأرواح في غزة
قال يوسف أبو كويك مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن الواقع الميداني في قطاع غزة يشير إلى فقدان الجهات الخدمية قدرتها على تنفيذ التدخلات الطارئة رغم تشكيل غرفة العمليات الحكومية للتدخلات العاجلة في المحافظة الجنوبية، موضحا أن الإمكانات المتاحة لم تعد كافية لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية القائمة.
تعليق الاستجابة الإنسانية
وأوضح أبو كويك خلال رسالة على الهواء، أن جهاز الدفاع المدني أعلن تعليق الاستجابة الإنسانية الطارئة لإزالة مخاطر المباني الآيلة للسقوط بعد أن تمكن من الاستجابة لنحو 3445 نداء استغاثة، ما يعني بقاء قرابة 1560 نداء إنسانيا معلقا، مشيرا إلى أن ذلك يرجع إلى فقدان الجهاز لقدراته اللوجستية وعلى رأسها نفاد الوقود وعدم توفره للتحرك في مختلف المناطق، إضافة إلى تلف المعدات نتيجة العدوان الإسرائيلي.
مرور 84 يوما على وقف إطلاق
وأشار إلى أنه بعد مرور 84 يوما على وقف إطلاق النار لا يزال الفلسطينيون يستشهدون بسبب تداعيات الحرب، لافتا إلى أن هناك انهيار لمبنى في مخيم المغازي وسط القطاع، ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وإصابة نحو 15 آخرين، بعضهم وصفت جراحهم بالخطرة، وهو ما يعكس استمرار المخاطر اليومية على حياة السكان.
في وقت سابق، أكد يوسف أبو كويك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الواقع في قطاع غزة يعاكس تمامًا المأمول من لقاء فلوريدا المنتظر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، موضحًا أن ما يجري على الأرض هو توسيع نطاق العدوان الإسرائيلي واستمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
الجيش الإسرائيلي يوسع نطاق المنطقة الصفراء
وشدد «أبو كويك»، خلال رسالة على الهواء، على أن الجيش الإسرائيلي، خلال الساعات الأخيرة، عمل على توسيع نطاق المنطقة الصفراء، وذلك من خلال استهداف المناطق السكنية ودفع المواطنين إلى النزوح مجددًا نحو الغرب، لا سيما في مناطق التفاح والشجاعية، مضيفًا: «الاحتلال يقوم بدفع ما تعرف بالمكعبات الصفراء تحت إطلاق النار الكثيف، وكذلك عمليات النسف التي لا تزال تطال هذه المناطق».
وأشار إلى أن جيش الاحتلال يدفع بما تعرف بالمدرعات المفخخة أو الروبوتات المفخخة في منطقة الشجاعية، والاستمرار في عمليات النسف، واستمرار إطلاق النار في المناطق الشرقية من المحافظة الوسطى طوال ساعات الليلة الماضية.





