القافلة الـ109.. آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية في طريقها إلى قطاع غزة
قال زياد قاسم، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، إن حركة الشاحنات الإغاثية ما زالت مستمرة في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى دعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
الشاحنات تحرك في اتجاه الأراضي الفلسطينية
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن عددا من الشاحنات تحرك بالفعل من معبر رفح في اتجاه الأراضي الفلسطينية، حيث تتجه أولا إلى منطقة العوجة لإجراء ما يعرف بعمليات المطابقة والمراجعة، قبل أن تواصل طريقها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولاتها من المساعدات الإنسانية المتنوعة.
الشاحنات محملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية
وأضاف قاسم أن القافلة الحالية، وهي القافلة الـ109، تضم مئات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية، التي تنوعت بين السلال الغذائية والمواد الغذائية الأساسية، إلى جانب المستلزمات الطبية والأدوية العلاجية، كما تشمل القافلة كميات كبيرة من المواد البترولية ومواد الإيواء، مثل الخيام والأغطية والمراتب والملابس الشتوية، في ظل الاحتياجات المتزايدة داخل قطاع غزة.
وفي سياق سابق، قال زياد قاسم مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من معبر رفح من الجانب المصري، إن الدولة المصرية دفعت منذ الساعات الأولى من صباح اليوم بعشرات الشاحنات المحملة بآلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري، موضحا أن ذلك يأتي ضمن القافلة 106 من قوافل «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة.
جهود الهلال الأحمر المصري
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الهلال الأحمر المصري يواصل تجهيز وتسيير هذه القوافل منذ 27 من يوليو الماضي، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
خضوع لإجراءات التفتيش
وأضاف أن الشاحنات انطلقت من الساحة الأمامية لمعبر رفح البري من الجانب المصري، من ثم توجهت أولا إلى منفذ العوجة، إذ تخضع لإجراءات التدقيق والمراجعة قبل انتقالها إلى منفذ كرم أبو سالم لتفريغ حمولتها داخل قطاع غزة.
ولفت إلى أن المساعدات التي حملتها القافلة تنوعت بين المواد الغذائية والإغاثية والأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب المواد البترولية اللازمة لتشغيل ما تبقى من المستشفيات العاملة والمخابز داخل القطاع.


