عاجل

القافلة 188 من المساعدات الإنسانية تصل غزة عبر معبر رفح

قوافل المساعدات
قوافل المساعدات

أكد كريم كمال، مراسل «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، أن القافلة 188 من المساعدات الإنسانية قد انطلقت منذ دقائق قليلة باتجاه الأراضي الفلسطينية عبر معبري العوجة وكرم أبو سالم، والقافلة تضم آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية بعد توقف دام يومين بسبب عطلة نهاية الأسبوع في إسرائيل.

القافلة تأتي في وقت حرج

وأشار «كمال» إلى أن هذه القافلة تأتي في وقت حرج، حيث يواجه أكثر من 1.9 مليون مواطن في الأراضي الفلسطينية أزمة إنسانية حادة نتيجة لنقص الغذاء والرعاية الطبية، بالإضافة إلى تأثيرات المنخفض الجوي الذي ضرب المنطقة وتسبب في تدمير البنية التحتية في قطاع غزة.

وأضاف «كمال» أن الهلال الأحمر المصري، بالتنسيق مع نظيره الفلسطيني، يشرف على دخول هذه المساعدات عبر المعابر، ويعمل على ترتيب أولويات توزيعها لتلبية احتياجات المتضررين، موضحا أن المساعدات تشمل المواد الغذائية الأساسية، الأدوية، والمستلزمات الطبية الضرورية.

تسهيل دخول المساعدات

وذكر المراسل أيضا أن يوم الجمعة الماضي، شهد معبر رفح زيارة المبعوثة الأممية أنجلينا جولي، التي أشادت بجهود الهلال الأحمر المصري في تسهيل دخول المساعدات رغم سوء الأحوال الجوية، مضيفا أن جولي اطلعت على آلية عمل المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، وكذلك على عملية استقبال المساعدات عبر ميناء العريش البحري ومطار العريش الدولي.

كما أكد مراسل «إكسترا نيوز» أن مصر تواصل جهودها لضمان استمرار تدفق المساعدات، وسط تحديات مع العراقيل التي فرضها الجانب الإسرائيلي على بعض الشحنات التي تحمل مستلزمات طبية وأدوات إيواء، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في غزة.

وفي سياق أخر، قال كريم كمال مراسل «إكسترا نيوز»، إن الهلال الأحمر المصري أطلق القافلة 107 من قوافل «زاد العزة» المتجهة من مصر إلى قطاع غزة، موضحا أنها تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية العاجلة، عبر منفذي العوجة وكرم أبو سالم، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف حدة الأزمة الإنسانية داخل القطاع.

كميات هائلة من المساعدات

وأضاف كمال خلال رسالة على الهواء، أن القافلة تضمنت كميات كبيرة من المساعدات الإغاثية من بينها الملابس الشتوية والأغطية والبطاطين، إلى جانب السلال الغذائية الأساسية، إذ أنها تأتي في توقيت بالغ الأهمية تزامن مع تعرض الأراضي الفلسطينية لمنخفض جوي أدى إلى تضرر البنية التحتية وغرق خيام النازحين.

تم نسخ الرابط