عاجل

أشهرت إسلامها على يد د.نعينع .. القرآن الكريم يهدي مواطنة أمريكية إلى الإسلام

دكتور نيعنع وأوديسا
دكتور نيعنع و"أوديسا"

يحظى القرآن الكريم بمنزلة عظيمة ومقام رفيع في القلوب، فما استمع إليه إنسان بصدق إلا لامس فؤاده وملأه إيمانا وسكينة، وكان ولا يزال سببًا في هداية كثيرين واعتناقهم الإسلام في شتى بقاع العالم. فالقرآن خطاب رباني يخاطب الفطرة السليمة، ويوقظ القلوب الغافلة، ويقود الباحثين عن الحق إلى نور اليقين.

تأثير القرآن في القلوب 


و شهدت ولاية نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأمريكية واقعة مؤثرة، حيث أعلنت مواطنة أمريكية تدعى «أوديسا» إسلامها، بعد تأثرها بتلاوات القرآن الكريم، في مشهد جسد أثر كلام الله في النفوس مهما اختلفت اللغات والثقافات.

أجواء إيمانية 


وجرى إشهار إسلام «أوديسا» بالمركز الإسلامي في نيوجيرسي، على يد القارئ الشيخ الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، وذلك عقب صلاة الجمعة أمس، وسط أجواء مفعمة بالإيمان والتكبير والترحيب، ومشاعر من الفرح والابتهاج بين جموع المصلين والحاضرين.


وأكد عدد من المتواجدين أن المواطنة الأمريكية تأثرت بعمق بتلاوات القارئ المصري، التي استقرت في قلبها ولامست وجدانها، إلى جانب قراءاتها وبحثها المتواصل عن الدين الإسلامي وتعاليمه السمحة، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار إشهار إسلامها عن قناعة واطمئنان ويقين.

الهداية الخالدة


ويظل القرآن الكريم كتاب الهداية الخالدة، والنور الذي يبدد ظلمات الحيرة، ويخاطب الإنسانية بلغة ربانية تتجاوز حدود الزمان والمكان، فيدخل القلوب بلا استئذان، ويبعث الطمأنينة في النفوس القلقة، ويهدي العقول إلى سواء السبيل.

 فالقرآن ليس مجرد كلمات تُتلى، بل رسالة حياة متكاملة، تُهذب السلوك، وتبني الوعي، وتغرس قيم الرحمة والعدل والتسامح، وتربط الإنسان بخالقه رباطًا وثيقًا يفيض سكينة ويقينا، وما من قلب أقبل عليه بتدبر وإخلاص إلا تبدلت أحواله، وانقشعت عنه غشاوة الغفلة، فكان القرآن – ولا يزال – أعظم أسباب الهداية، ودليل صدق هذا الدين الذي يخاطب العقول ويأسر القلوب ويقودها إلى الإيمان.

تم نسخ الرابط