عاجل

نائبة رئيس فنزويلا: الهجوم الأمريكي تسبب في مقتل مسؤولين وعسكريين ومدنيين

فنزويلا
فنزويلا

قالت نائبة رئيس فنزويلا دلسي رودريغيز، إن الهجوم الأمريكي تسبب في مقتل مسؤولين وعسكريين ومدنيين في جميع أنحاء البلاد، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.

وفي سياق متصل، شنت القوات الأمريكية غارة جوية استهدفت ضريح الرئيس الفنزويلي الراحل هوجو تشافيز، الواقع داخل المبنى المعروف باسم “كوارتيل دي مونتانا” في العاصمة كاراكاس، ما أسفر عن اندلاع حريق ضخم داخل المتحف التاريخي العسكري.

وجاءت هذه الضربة في سياق تصعيد عسكري غير مسبوق، ضمن سلسلة من العمليات التي نفذتها الإدارة الأمريكية خلال فترة حكم الرئيس دونالد ترامب، والتي شملت ضربات جوية محددة وعمليات استخباراتية معقدة في مناطق متفرقة حول العالم، قبل أن تتطور الأحداث بشكل لافت مع إعلان ترامب القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد، في خطوة وصفها مراقبون بأنها غير مسبوقة في تاريخ التدخلات العسكرية الأمريكية.

خبير: الضربات الأمريكية على فنزويلا أعنف تدخل عسكري أجنبي في عهد ترامب

وفي هذا السياق، وصف نيك باتون والش، كبير مراسلي الأمن الدولي في شبكة «سي إن إن»، الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على فنزويلا، إلى جانب ما تم تداوله بشأن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بأنها تمثل أعنف تدخل عسكري أجنبي خلال فترة رئاسة دونالد ترامب.

وقال باتون والش، في مقابلة مع فريدريك بليتجن على قناة CNN صباح اليوم، إن ما جرى يعد تطورًا مذهلًا، مضيفًا: “لا أجد له مثيلًا سوى عملية مطاردة أسامة بن لادن واعتقال صدام حسين قبل نحو عشرين عامًا، ما يحدث الآن هو بلا شك أقوى تدخل عسكري خارجي في عهد ترامب حتى اللحظة”.

وأضاف أن هذه التطورات تؤكد أن ترامب كان جادًا في سعيه لإزاحة مادورو من السلطة، وأنه نجح، على ما يبدو، في تحقيق ذلك خلال ساعات قليلة، عبر عمليات عسكرية عنيفة بشكل غير مسبوق في أجواء العاصمة كاراكاس.

دعم روسي وصيني لمادورو

وأشار باتون والش إلى أن الرئيس الفنزويلي كان يتمتع بدعم قوي من كل من روسيا والصين، معتبرًا أن إخراجه من العاصمة كاراكاس في منتصف الليل على يد الجيش الأمريكي يمثل لحظة صادمة، تعكس حجم الحرية التي يرى الرئيس ترامب أنه يتمتع بها في التحرك على الساحة الدولية.

تم نسخ الرابط