فضيحة كبرى تهز الجماعة.. قيادي إخواني «يلهف» 200 ألف دولار بزعم مشروع وهمي
كشفت مصادر لـ «العربية.نت» عن تفاصيل أزمة مالية تضرب قيادات جماعة الإخوان المسلمين الهاربة في تركيا، لمستشار وزير سابق إبان فترة حكم الجماعة في مصر، والمتهم بالاستيلاء على مبلغ مالي ضخم من أحد زملائه تحت مزاعم شراكة تجارية.
تفاصيل مشروع المدرسة الوهمية
وأفادت المصادر أن القيادي الإخواني المدعو «س.م.ع»، والذي كان يشغل منصبا رفيعا كمستشار لوزير سابق قبل فراره إلى تركيا، واجه اتهامات مباشرة من أحد زملائه بالاستيلاء على مبلغ 200 ألف دولار أمريكي.
ووفقا للمعلومات، فإن المبلغ كان مخصصا لإنشاء مشروع «مدرسة خاصة» في مدينة إسطنبول التركية كاستثمار مشترك بين الطرفين، إلا أن القيادي المذكور لم يشرع في تنفيذ المشروع، ورفض لاحقا رد الأموال لصاحبها.
حسابات إخوانية تفضح ما خفى
وامتدت الأزمة لتصل إلى منصات التواصل الاجتماعي والحسابات التابعة لعناصر الجماعة، التي بدأت في تداول الواقعة وتوجيه اتهامات صريحة للقيادي «س.م.ع» بخيانة الأمانة والاستيلاء على أموال الغير دون وجه حق.
فشل الوساطة الودية
وأكدت مصادر «العربية.نت» أن قيادات رفيعة في تنظيم الإخوان بتركيا حاولت التدخل خلال الأسابيع الماضية لاحتواء الفضيحة وحل النزاع وديا بين الطرفين تجنبا لتشويه صورة الجماعة أمام الرأي العام التركي والمصري، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل نتيجة تعنت القيادي المتهم ورفضه إعادة المبلغ، مما دفع المتضرر إلى تصعيد القضية.
وفي سياق متصل، في ظل تصاعد حملات التشكيك والتحريض عبر السوشيال، حذر عدد من أعضاء مجلس الشيوخ من محاولات جماعة الإخوان الإرهابية التي تعويض فشلها السياسي والشعبي من خلال “المعارك الافتراضية”، وأكدوا أن الجماعة باتت تراهن على استهداف الوعي ونشر الأكاذيب الرقمية لإعادة إنتاج الفوضى.
الإخوان تحاول تعويض خسائرها عبر معارك افتراضية
قال النائب محمد مصطفي لطفي، عضو مجلس الشيوخ، إن جماعة الإخوان الإرهابية لجأت إلى منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها المنصة البديلة بعد سقوطها سياسيًا وشعبيًا في الشارع المصري، مؤكدًا أن الجماعة تحاول تعويض خسائرها عبر معارك افتراضية لا تعكس واقعها الحقيقي.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن الإخوان يعتمدون على إعلاميين هاربين وصفحات مشبوهة لبث رسائل محملة بالتحريض والتشكيك، مستغلين حالة التفاعل السريع على السوشيال ميديا، دون الالتفات إلى حقيقة أن غالبية هذه الرسائل باتت مكشوفة ومفضوحة أمام الرأي العام.


