كيف نفوز بمواسم الطاعات واغتنام ما تبقى من رجب؟.. واعظة توضح (خاص)
في ثاني الأيام البيض لشهر رجب، يتسابق الصائمون وغيرهم في فعل الخيرات والاستعداد لشهر رمضان، إلا أنه مع انتظار رمضان يغفل الكثيرون عن رجب وشعبان وما فيهما من الثواب الجزيل والعظيم عند الله.
كيف نفوز بمواسم الطاعات واغتنام ما تبقى من رجب؟
لذا يجيب موقع «نيوز رووم» على سؤال كيف نفوز بمواسم الطاعات واغتنام ما تبقى من رجب؟، حيث قالت الأستاذة الدكتورة راوية خليل الواعظة بوزارة الأوقاف، إن من عظيم فضل الله سبحانه وتعالى على عباده أن جعل العام كله نفحات ربانية وعطاءات لا تنتهي حتى يظل باب الأعمال الصالحة مفتوحًا أمام العبد للعودة إلى مولاه.
وأضافت في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «ما أروع من تلك الأيام التي نحياها الآن مع نفحات أحد الأشهر الحرم التي قال عنها الحق سبحانه وتعالى:«إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ»، فظلم النفس يكون بعدم اغتنام هذه الأشهر في عمل الخيرات والإقبال على الله لتصبح وسيلة لمحو الخطايا.
وأكملت: «فالحق سبحانه وتعالى يعظم الأعمال ويضاعف الأجور، كما سمي برجب الأصب حيث تصب فيه الخيرات والبركات، وهو شهر البذر الذي يبذر فيه بذور الخير تروي في شعبان ثم يكون الحصاد في رمضان.
كيف نفوز بشهر رجب؟
كذلك سمي رجب الأصم حيث لايسمع فيه صوت للرماح ولا للضيوف حيث توضع في اغمادها احتراما لحرمة الشهر وقيل إن الرجل لو قابل قاتل ابيه في هذا الشهر لا يرفع السيف في وجهه، فلنغتنم شهر الخيرات بالاستغفار وكثرة الذكر ورفع أكف الضراعة الي الله بالدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وعصمة اللسان من الزلل والصيام لمن استطاع، وبذلك يكون الحق سبحانه وتعالى فتح أمام العباد جميعا سبل عمل الخيرات التي تؤدي إلى رضوان الله سبحانه وتعالى.
عبادات الحائض في الأيام البيض لشهر رجب
أما عن المرأة الحائض والتي حرمت من الصلاة والصيام في هذه الأيام المباركة ألا تحزن وأن تكثر من الذكر والاستغفار ورفع أكف الضراعة إلى الله فما اروعها من منح ربانية وأوقات يستجاب فيها الدعاء، وخطوات للسالكين إلى الله.





