عاجل

مواسم الطاعة في الإسلام.. كيف نستفيد من نفحات شهر رجب؟| فيديو

الدكتور محمود عويس
الدكتور محمود عويس

قال الدكتور محمود عويس، الواعظ بمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الله سبحانه وتعالى جعل للأمة مواسم للطاعة تقربها إليه، مؤكدا على أهمية استغلال الوقت وزيادة الطاعات في هذه الأيام المباركة.

شهر رجب هو أحد الأشهر الحرم

وأضاف خلال استضافته ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى والفضائية المصرية، أن شهر رجب من أعظم هذه المواسم، وهو أحد الأشهر الحرم، حيث تكون الأعمال الصالحة فيه بأجور مضاعفة، داعيا الجميع إلى اغتنام هذه النفحات الإيمانية.

وأشار عويس إلى أن شهر رجب كان معظما في الجاهلية قبل الإسلام، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يصوم فيه، مؤكداً أن كثرة الاستغفار من أحب الأعمال في هذا الشهر.

وأكد أن شهر رجب يمثل مبشرات ومقدمات لشهر رمضان الكريم، داعيا المسلمين إلى الإكثار من الأعمال الخيرية والعبادات استعدادًا للشهر الفضيل.

وفي سياق متصل، يتسابق شهر رجب، وقد جاءت أول جمعة منه وقد اختتم عام ميلادي ونستعد لقدوم آخر فما هو فضل شهر رجب؟ 

دعاء النصف من رجب
دعاء النصف من رجب

مسميات شهر رجب 

يقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر: أسموه الأصم؛ لأنه فرد وحيد، والأشهر الحرم الثلاثة متتالية، ذو القعدة وذو الحجة ومحرم، ولذا أسموه برجب الفرد، وأسموه رجب الأصم، والأصب؛ لأنه تصب فيه الرحمات وتتنزل فيه السكينة وفي هذا الشهر الكريم أسرى ربنا -في معجزة لا مثيل لها بين الأنبياء- بنبينا ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير، حرره الله، ورده إلى المسلمين من أيدي الصهاينة الملاعين.


وأضاف: في هذا الشهر سألني سائل قال: إن المسلمين يتمسكون بالتقويم القمري وينسبونه إلى هجرة المصطفى ﷺ، والقمر له دورة في كل شهر حول الأرض، وسنته وشهوره تمرُّ على الصيف والشتاء، والله سبحانه وتعالى جعل الزرع والضرع متصلًا بالصيف والشتاء، وليس متصلًا بالقمر ودورته، فإذا نحن سرنا على التقويم القمري الهجري اختلَّ شأنُ النظام والمعاش ولذلك لا بد أن نسير على التقويم الشمسي؛ لأنه هو الذي ينضبط مع الصيف والشتاء، ومع الربيع والخريف، ومع خروج الزرع وأحوال الميلاد والضرع عند الحيوان.

تم نسخ الرابط