حسام موافي يوضح سبب دوخة الأطفال بعد تناول الحلويات|فيديو
قدم الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، شرحا طبيا مبسطا لأسباب شعور بعض الأطفال بـ الدوخة والإرهاق بعد تناول الحلويات.
كيف يتعامل الجسم مع السكر؟
وأوضح، خلال برنامجه "رب زدني علما" على قناة صدى البلد أن الأمر يرتبط في حالات معينة بوظيفة الإنسولين داخل الجسم.
وأشار موافي، إلى أن الطفل عند تناول السكريات يقوم الجسم بإفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن نقل السكر من الدم إلى الخلايا للاستفادة منه.
وتابع:"في بعض الحالات النادرة، قد يحدث فرط في إفراز الإنسولين أو خلل في تنظيمه، ما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ وسريع في مستوى السكر بالدم، فتظهر أعراض مثل دوخة ورعشة وتعرق وجوع شديد وخمول وإرهاق.
لماذا يحدث الانخفاض المفاجئ في السكر؟
وأضاف موافي:" يحدث ذلك عندما يحاول الجسم إدخال السكر للخلايا بسرعة كبيرة، فيفرز الإنسولين بكمية أعلى من المطلوب، فيهبط مستوى السكر في الدم فجأة، وتبدأ الأعراض في الظهور.
وأكد أن هذه الحالة ليست شائعة جدا لكنها معروفة طبيا ويمكن تشخيصها بسهولة لدى طبيب متخصص في الغدد أو السكري.
نصائح مهمة للآباء
وشدد موافي على ضرورة عرض الطفل على طبيب متخصص لتقييم حالته والفحص الشامل، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات والسكريات، ومراقبة الأعراض بعد الوجبات السكرية، خاصة إذا تكررت الدوخة أو الخمول.
وأشار إلى أن هذه المشكلة قابلة للعلاج تماما إذا جرى التعامل معها بالشكل الصحيح وتحت إشراف طبي.
وفي وقت سابق، حذر الدكتور محمد الشافعي، استشاري التغذية العلاجية، من الانسياق وراء الإفراط في تناول الحلويات خلال فترات الأعياد، مؤكدا أن الاحتفالات غالبا ما تكون السبب الرئيسي في زيادة الوزن والشعور بالذنب لاحقًا، خاصة مع دخول فصل الشتاء الذي يشجع على قلة الحركة وزيادة الشهية.
وخلال لقائه ببرنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة DMC، مع الإعلامية آية جمال الدين، أوضح الشافعي أن الاستمتاع بالأجواء الاحتفالية لا يتعارض مع الحفاظ على الصحة، شريطة الالتزام ببعض الإرشادات الغذائية البسيطة.
أسباب خفية وراء اشتهاء الحلويات شتاء
كشف استشاري التغذية أن زيادة الرغبة في تناول السكريات خلال فصل الشتاء ترجع لعدة عوامل متداخلة، أبرزها حاجة الجسم لمصدر طاقة أعلى لمقاومة البرودة، إضافة إلى التغيرات الهرمونية التي تؤدي إلى زيادة إفراز الأنسولين، ما يعزز الإحساس بالجوع.



