الأوقاف تشارك في اللقاء الأول من برنامج القادة الدينيين بالقاهرة (2025–2028)
شاركت وزارة الأوقاف في اللقاء الأول من برنامج القادة الدينيين بالقاهرة (2025–2028)، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف، وبتوجيهات الدكتورة مروى ياسين - مساعدة الوزير لشئون الواعظات، والتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية.
وشارك في اللقاء الواعظتان سارة عارف فرج، ونورا أحمد محمد فرج، إلى جانب عدد من أئمة وزارة الأوقاف، ومجموعة من القساوسة والراهبات والخادمات، حيث عُقد اللقاء بمحافظة القاهرة.
وتناول اللقاء سبل ترسيخ قيم التعايش المشترك، وبناء جسور التواصل الإنساني، وتأكيد معاني الوطنية الصادقة، من خلال الحوار البنّاء والعمل المشترك بين القيادات الدينية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تُجسد روح المواطنة، وتسهم في توحيد الجهود لخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة التعايش والسلام، بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع المصري القائم على الاتحاد والاحترام والتكامل.
من ناحية أخرى قامت واعظات وزارة الأوقاف بالمشاركة في لقاء حواري بمحافظة أسيوط، برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وتوجيهات الدكتورة مروى ياسين مساعدة الوزير لشئون الواعظات، وذلك ضمن رؤية وزارة الأوقاف لترسيخ قيم التعايش المشترك وبناء جسور التواصل الإنساني، وتأكيد معاني الوطنية الصادقة.
وجمع اللقاء عددا من القساوسة والراهبات والخادمات، إلى جانب أئمة وزارة الأوقاف، وهم: الشيخ علي حمدي نوبي، والشيخ أحمد محمد محمود، والشيخ عبد الواحد علي خليفة، والشيخ صلاح خلف عليان، والشيخ محمد النوبي، والشيخ أحمد يحيى عبد العزيز، والشيخ محمد مختار عبد الله السيد.
ويعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين وزارة الأوقاف والهيئة القبطية الإنجيلية بمحافظة أسيوط، في إطار تعزيز التعاون المشترك، وتأكيد الدور الإيجابي للمؤسسات الدينية في دعم السلم المجتمعي ونشر قيم الاحترام المتبادل والعمل من أجل الإنسان.
وأكد المشاركون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية التي تُجسد روح المواطنة، وتسهم في توحيد الجهود لخدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة التعايش والسلام، بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع المصري المبنية على الاتحاد والاحترام والتكامل.
قامت واعظات وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبتوجيهات الدكتورة مروى ياسين مساعد الوزير لشئون الواعظات، بزيارة دار الكتب المصرية (متحف دار الكتب والآثار)، دعما للبناء الثقافي والمعرفي، وتعزيزا للوعي بالتراث العربي والإسلامي.



