عاجل

الخطر يتصاعد في لبنان.. ضوء أخضر أمريكي لإسرائيل لضربة محتملة لحزب الله

لبنان
لبنان

قال الكاتب والمحلل السياسي وجدي العريضي إن التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان شهدت تهويلا كبيرا في الإعلام حول احتمال اندلاع حرب جديدة.

 شبح الحرب بات مستبعدا

وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون قد صرح أن شبح الحرب بات مستبعدا، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن ذلك لا يعني أن الحرب مستحيلة.

وأشار العريضي إلى معلومات حصل عليها من مسؤول في الحزب الجمهوري الأمريكي، الذي كشف له أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد منح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "حرية اتخاذ القرار" بشأن التصعيد مع حزب الله.

ونوه بأن تصريحات ترامب، التي قال فيها إن حزب الله سيئ وسنترقب ونرى، تحمل الكثير من الغموض وتوحي بإعطاء مهلة للبنان.

إسرائيل وحزب الله.. ما الذي تريده تل أبيب؟

وأضاف العريضي أن القضية اللبنانية تم تناولها في سياق الملف الإيراني، حيث أكد أن إيران هي الداعم الرئيس لحزب الله، سواء من خلال الدعم العسكري أو التمويل، مما يجعل حزب الله أحد الأذرع الرئيسية لإيران في المنطقة. 

وأوضح العريضي أن الهدف الرئيسي لإسرائيل من الهجوم على لبنان قد يكون ضرب ما تبقى من بنية حزب الله العسكرية، مشيرا إلى أن ذلك يتماشى مع رؤية إسرائيل لتوسيع حدودها الأمنية في المنطقة.

وأكد العريضي أن احتمالات الحرب لا تزال واردة، خصوصا في ظل الدعم الأمريكي غير المسبوق لإسرائيل، مضيفا:" الحرب إذا اندلعت ستكون خاطفة ولكنها ستكون مدمرة".

حزب الله يرفض تسليم سلاحه: سيناريوهات المرحلة القادمة

وتابع: "اليوم الأول من انتهاء مهلة حصر سلاح حزب الله شهد رفضا قاطعا من الحزب لتسليم سلاحه، وإن حزب الله لن يسلم سلاحه حتى وإن طبقت السماء على الأرض".

وأشار إلى تصريحات أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم التي أكد فيها الموقف الثابت للحزب، كما نقل عن مستشار مرشد الثورة الإيراني، علي أكبر ولايتي، قوله إن حزب الله كالخبز والملح بالنسبة لهم، مما يوضح تعنت الحزب في موقفه.

وأوضح العريضي أن الوضع في لبنان معقد جدا، وأن هناك اتصالات دبلوماسية مكثفة تجرى على أعلى المستويات من فرنسا ومن دول أخرى، ولكن ليس هناك قدرة على لبنان لتجاوز هذه الأزمة.

 ونوه بأن الدبلوماسية المصرية تلعب دورا بارزا في محاولات تخفيف حدة التوتر، عبر اتصالات مع تل أبيب وطهران والرياض وواشنطن وباريس، وهو ما أكده السفير المصري في لبنان، السفير علاء موسى، الذي قال إن مصر ليس لديها مبادرة، بل دور فاعل في تخفيف التوتر.

تم نسخ الرابط