أرض الصومال تنفي موافقتها على استقبال سكان غزة وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية
أعلنت وزارة خارجية ما يعرف بـ أرض الصومال، رفضها القاطع لما وصفته بالمزاعم غير الصحيحة التي أدلى بها الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بشأن نية استقبال سكان قطاع غزة أو إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية داخل أراضيها، حسبما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية
وأكدت خارجية أرض الصومال، اليوم الخميس، أن العلاقة التي تربطها بإسرائيل تقتصر على إطار دبلوماسي بحت، وتدار وفق احترام كامل لمبادئ القانون الدولي، زاعمة أن هذه التصريحات تهدف إلى “تضليل الرأي العام الدولي” وعرقلة المسار الدبلوماسي.

مجلس الأمن يعقد جلسة حول أرض الصومال
وفي وقت سابق عقد مجلس الأمن الدولي جلسة ناقش خلالها مسألة اعتراف إسرائيل بـ أرض الصومال كدولة مستقلة، حيث استمع الأعضاء إلى إحاطة قدمها مسؤول أممي أكد خلالها أن المجلس شدد مرارًا على التزامه الثابت باحترام سيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته الوطنية.
ودعا مساعد الأمين العام للأمم المتحدة خالد خياري، خلال الإحاطة، جميع الأطراف الصومالية إلى الدخول في حوار سلمي وبناء، مشيرًا إلى البيان الصادر عن الحكومة الفيدرالية الصومالية الذي جدد تأكيدها الكامل على سيادة البلاد ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها.
وأوضح خياري أن الإعلان الإسرائيلي قوبل بردود فعل واسعة شملت دولًا عدة من بينها مصر والأردن وجيبوتي والسعودية وتركيا، إضافة إلى صدور بيان مشترك عن 20 دولة من الشرق الأوسط وإفريقيا أعربت فيه عن رفضها وإدانتها للاعتراف الإسرائيلي بـ أرض الصومال.

مندوب الصومال يدين الاعتراف الإسرائيلي بالإقليم
من جهته، أدان مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة، أبو بكر عثمان بالي، في بيان ألقاه نيابة عن بلاده، وكذلك باسم العضوين الإفريقيين في مجلس الأمن الجزائر وسيراليون، إضافة إلى غيانا، الاعتداء السافر من قبل إسرائيل على وحدة الصومال وسلامة أراضيه، من خلال الاعتراف باستقلال الإقليم الشمالي الغربي من الصومال المعروف باسم أرض الصومال، مؤكدًا أن هذا الإقليم لا يملك الأهلية القانونية لإبرام أي اتفاقات أو ترتيبات أو نيل اعتراف من أي دولة أخرى.
وأشار عثمان بالي إلى أن هذا الاعتراف يشكل انتهاكًا مباشرًا لميثاق الأمم المتحدة، ولمبادئ الاتحاد الإفريقي، ولأسس القانون الدولي، مشددًا على ضرورة رفض هذا الإجراء وإدانته من قبل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، داعيًا إلى اتخاذ موقف موحد يستند إلى المبادئ لمواجهة الأفعال غير القانونية.
كما تطرق إلى تصريحات منسوبة لبعض المسؤولين بشأن النقل القسري وغير الطوعي للفلسطينيين من أراضيهم إلى دول أخرى، مؤكدًا أن الدول الأربع التي يمثلها ترفض بشكل قاطع أي خطوات تهدف إلى تنفيذ مثل هذه المخططات، بما في ذلك أي محاولة من جانب إسرائيل لنقل السكان الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الإقليم الشمالي الغربي من الصومال.
وفي السياق ذاته، جدد مندوب المملكة المتحدة لدى مجلس الأمن جيمس كاريوكي، تأكيد دعم بلاده الكامل لسيادة الصومال وسلامة أراضيه واستقلاله السياسي ووحدته الوطنية، موضحًا أن المملكة المتحدة لا تعترف باستقلال أرض الصومال.



