حصاد الأوقاف في 2025 | 54 موفدا دائما و95 إيفادا رمضانيا إلى دول العالم
واصلت الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة الأوقاف أداء دورها الحيوي في دعم الحضور الدعوي والعلمي المصري بالخارج، وتعزيز أطر التعاون الدولي في الشئون الدينية خلال عام ٢٠٢٥، عبر منظومة متكاملة من البرامج شملت الإيفاد الدائم، والإعارة، والإيفاد الموسمي خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضحت وزارة الأوقاف أنه في مجال الإيفاد الدائم بلغ عدد مبعوثيها بالخارج ٥٤ موفدا، توزعوا على مختلف قارات العالم؛ بواقع ٢٢ موفدا إلى قارة إفريقيا، وموفدين اثنين إلى أوروبا، و٢٢ موفدا إلى دول الأمريكتين، و٦ موفدين إلى قارة آسيا، إلى جانب موفدين اثنين إلى أستراليا.
وفيما يخص الإعارة، أشارت وزارة الأوقاف إلى أن عدد المعارين بالخارج بلغ ٣٤ معارا، شملوا عددا من دول قارة آسيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، في إطار دعم المؤسسات الدينية وتعزيز التواصل العلمي والدعوي.
٩٥ قرار إيفاد للأئمة والقراء
وعلى صعيد الإيفاد خلال شهر رمضان المبارك، صدر عدد ٩٥ قرار إيفاد للأئمة والقراء إلى عدد كبير من دول العالم، من بينها: ألمانيا، وأيرلندا، وبريطانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وسويسرا، والنمسا، وبلجيكا، والنرويج، والولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والبرازيل، وفنزويلا، وبوليفيا، وكولومبيا، والهند، وسنغافورة، وأستراليا، وإندونيسيا، وإسبانيا، وبلغاريا، وأوكرانيا؛ وذلك لتلبية احتياجات الجاليات المسلمة، ونشر الفكر الوسطي المستنير.
الحضور الديني المصري الرشيد على الساحة الدولية
كما شهد عام ٢٠٢٥ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تستهدف تعزيز الحضور الديني المصري الرشيد على الساحة الدولية، إلى جانب إشراف الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات على تنظيم مسابقة الإيفاد الدائم للأئمة، ومسابقة إيفاد القراء، استعدادًا لشهر رمضان المبارك.
تعزيز التعاون الدولي ونشر رسالة الإسلام
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي، ونشر رسالة الإسلام القائمة على الوسطية والاعتدال، وترسيخ قيم الحوار والتواصل الحضاري، بما يعكس مكانة مصر وريادتها الدينية على المستويين الإقليمي والدولي.



