مشيدا بقرارات المتحدة
نائب رئيس حزب المؤتمر: منع تغطية مشاهير السوشيال خطوة مهمة تعزز المحتوى الجاد
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن قرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بعدم تغطية أو متابعة أنشطة ما يعرف بـ«مشاهير السوشيال ميديا» أو «التيك توكرز» يمثل خطوة واعية تعكس إدراكا حقيقيا لمسؤولية الإعلام ودوره المحوري في تشكيل وعي المجتمع وحماية منظومته القيمية.
فرحات: قرار الشركة المتحدة بعدم تغطية «التيك توكرز» خطوة واعية لحماية وعي الشباب
وأكد فرحات أن هذه الخطوة تعيد توجيه البوصلة الإعلامية نحو جوهر المهنة ورسالتها الأساسية، المتمثلة في نقل المعرفة، ودعم القيم الإيجابية، وتسليط الضوء على النماذج الجادة والملهمة، بدلا من الانسياق وراء محتوى قائم على الإثارة والضجيج والسعي للشهرة السريعة دون مضمون حقيقي مشيرا إلى أن الإفراط في الترويج لمثل هذه الظواهر ساهم في خلق نماذج زائفة للنجاح، وأثر سلبا على وعي قطاعات من الشباب، الذين قد يظنون أن الطريق إلى التميز يمر عبر «الترند» وليس عبر العمل والاجتهاد.
فرحات: القرار يحمل رسالة مهمة مفادها أن الإعلام الوطني شريك أساسي في بناء الإنسان
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن القرار يحمل رسالة مهمة مفادها أن الإعلام الوطني شريك أساسي في بناء الإنسان، وأن دوره لا يقتصر على جذب المشاهد أو زيادة نسب المتابعة، بل يتجاوز ذلك إلى حماية الذوق العام، وتعزيز الهوية الثقافية، ودعم الاستقرار النفسي والاجتماعي.
دعم هذا التوجه يسهم في تعزيز ثقة الجمهور في وسائل الإعلام
وأكد فرحات أن هذه الخطوة تفتح المجال أمام مرحلة جديدة من العمل الإعلامي الجاد، تقوم على تقديم محتوى أكثر عمقا وتأثيرا، ويعبر عن قضايا المجتمع الحقيقية وتحدياته، مشيرا إلى أن دعم هذا التوجه يسهم في تعزيز ثقة الجمهور في وسائل الإعلام، ويعيد الاعتبار لدور الصحافة كمنبر للتنوير وبناء الوعي، بما يخدم الصالح العام ويحافظ على توازن المشهد الإعلامي.
البلشي يفتح النار على صحافة الترند: كفانا ملاحقة لصنّاع الضجيج والتافهين
ومن جانبه أعلن خالد البلشي، نقيب الصحفيين، دعمه الكامل للمبادرة التي أطلقتها صحف ومواقع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والتي تقضي بوقف متابعة أو تغطية أي نشاط يخص "مشاهير السوشيال ميديا" و"التيك توكرز".
وأكد البلشي في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن هذه الخطوة تُعد لبنة أساسية في طريق إبراز المواهب الحقيقية والتركيز على قضايا المواطنين واهتماماتهم الأصيلة، بدلًا من الانزلاق في فخ "صحافة الترند" التي باتت تسيطر على المشهد الإعلامي وتتسابق عليها المواقع.
وشدد البلشي على أن الصحافة الحقيقية هي التي تنشغل بهموم المواطن وتبرزها، معتبرًا أن نجاح أي مؤسسة صحفية يقاس بمدى كونها صوتًا للناس وانعكاسًا لمشاكلهم.