عاجل

عامل دليفري يستغيث بعد سرقة مصدر رزقه: "الديون بتطاردني وعيالي ملهمش غيري"

سرقة موتوسيكل
سرقة موتوسيكل

ضجت صفحات التواصل الاجتماعي باستغاثة إنسانية فطرت لها القلوب، أطلقها شاب يدعى "محمد"، يعمل عامل دليفري، بعد أن فقد مصدر رزقه الوحيد في لحظة غدر.

بدأت المأساة حين تعرض محمد لواقعة سرقة دراجته النارية "الموتوسيكل" التي لا يملك غيرها ليعول أسرته المكونة من زوجة وأربعة أطفال. 

وبنبرة يملؤها العجز، كشف محمد أن الدراجة المسروقة ليست ملكه بالكامل، وإنما لا تزال ترزح تحت وطأة أقساط شهرية متأخرة لم يستطع سدادها، بالإضافة إلى جمعيات والتزامات منزلية لا تنتهي.

وكشف "محمد" أن الأقدار تكالبت عليه بعد أن أُغلق المحل الذي كان يعمل به نتيجة مشاكل إدارية، ليجد نفسه فجأة بلا وظيفة، وبلا وسيلة نقل، ومطالبًا بسداد ديون تفوق طاقته.

وناشد محمد المسؤولين للتدخل ومساعدته في استعادة "موتوسيكل شقاه" أو توفير مخرج من أزمته التي تهدد مستقبل أطفاله الأربعة، مؤكدًا أن هذا الموتوسيكل كان مصدر رزقه الوحيد وسط دوامة من المصاريف والالتزامات المادية القاسية.

والدة سباح الزهور تصرخ بعد رحيل نجلها

على صعيد آخر، كانت قد فجّرت السيدة فاتن إبراهيم، والدة السباح الطفل الراحل يوسف محمد، لاعب نادي الزهور، بركانًا من الغضب والحزن عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد رحيل ابنها إثر حادث غرق مأساوي أثناء مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة.

عبرت الأم المكلومة في منشور لها عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن صدمتها من أن النشاط الذي اختارته لابنها لحمايته وبنائه جسديًا كان هو السبب في نهايته؛ حيث قالت بمرارة: "ثمن إني لاعبت ابني رياضة.. مات". 

وأضافت أنها كانت تخشى عليه بشدة وتمنعه من اللعب في الشارع لتربيه تربية صالحة وتجعله شابًا رياضيًا يحافظ على نفسه، لكن النتيجة كانت فقدانه للأبد.

تساءلت الأم في ذهول يسيطر على عقلها: "يعني إيه أسافر بابني يلعب لعبة بيحبها.. أرجع من غيره؟". وأكدت أن العقل لم يعد يستوعب حجم الكارثة، مطالبة بحق ابنها الذي لم يكن يفارق حضنها ولو لساعة واحدة، مشيرة إلى أن الوقت لا يداوي الجراح كما يقال، بل يحفر الوجع ويجعله ينزف أكثر كل يوم.

تم نسخ الرابط