مدير عام الإرشاد الديني بالأوقاف يتابع الأنشطة الدعوية بكفر الشيخ
تابع الدكتور إبراهيم المرشدي - مدير عام الإرشاد الديني بديوان عام وزارة الأوقاف، يرافقه الشيخ خميس أبو عيد - عضو الإدارة العامة للإرشاد بديوان عام الوزارة، خطة الوزارة الدعوية وأنشطتها المختلفة خلال زيارة ميدانية إلى مديرية أوقاف كفر الشيخ، بحضور الدكتور رمضان عبد السميع - مدير المديرية.
تخلل الزيارة متابعة تنفيذ خطة وزارة الأوقاف في بناء الوعي المجتمعي، والوقوف على آليات التنفيذ ومدى تفعيل الأنشطة الدعوية المختلفة، وضبط مسارات العمل الميداني بما يحقق نجاح الرسالة الدعوية وفق الخطة المقررة.
كما عقد مدير عام الإرشاد الديني لقاءً مع السادة خطباء المكافأة بمديرية أوقاف كفر الشيخ، أكد خلاله ضرورة الالتزام بموضوع خطبة الجمعة ومحتواها العلمي المعتمد، بما يضمن تحقيق أهداف الخطة الاستراتيجية لوزارة الأوقاف، إلى جانب تقديم عدد من التوجيهات والنصائح التي تسهم في الارتقاء بالأداء الدعوي وتعزيز دوره في خدمة المجتمع.
من ناحية أخرى نظمت مديرية أوقاف القليوبية، بتوجيهات وتعليمات ورعاية الدكتور عبدالرحمن رضوان، مدير المديرية، اليوم الثلاثاء الموافق 30 ديسمبر 2025م، فعاليات المدارس العلمية بالمساجد الكبرى التابعة للإدارات الفرعية، وذلك ضمن خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى نشر العلم الشرعي الصحيح، وتعميق الثقافة الدينية الرشيدة، ومواجهة الأفكار المنحرفة بالحجة والعلم الرصين.
و شهدت المدارس العلمية اليوم شرحا علميا متميزا لكتاب «رياض الصالحين» للإمام النووي، الذي يُعد من أهم الكتب الجامعة لأحاديث الأخلاق والآداب والسلوك القويم، حيث تناول الدرس معاني الأحاديث النبوية بأسلوب مبسط يجمع بين التأصيل العلمي والبعد التربوي، بما يعين على تهذيب النفوس وترسيخ القيم الإنسانية والإيمانية التي دعا إليها النبي ﷺ.
وجاءت هذه اللقاءات العلمية ضمن سلسلة منتظمة من الدروس والبرامج الدعوية التي تستهدف تعميق الفهم الوسطي للدين، وإحياء منهج السلف الصالح في التلقي، وربط الشباب والنشء بمصادر العلم الموثوقة، إلى جانب إعادة الدور الريادي للمسجد كمركز إشعاع علمي وثقافي وتربوي يخدم المجتمع.
وأكدت مديرية أوقاف القليوبية استمرار تنفيذ هذه المدارس العلمية، دعمًا لرسالة وزارة الأوقاف في بناء الوعي الديني الرشيد، وترسيخ قيم التسامح والانضباط السلوكي، سائلين الله تعالى أن يجعل هذه الجهود المباركة في ميزان حسنات القائمين عليها، وأن يكتب لها القبول والنفع العام.



