سقوط مادورو ومرض خطير سيصيب ترامب.. توقعات سحرة البيرو لعام 2026
تجمع عدد من الشامان، وهم كهنة ومعالجون روحانيون تقليديون في بيرو، لإحياء طقوسهم السنوية بمناسبة رأس السنة، حيث أعلنوا مجموعة من التنبؤات حول أحداث قالوا إن العالم سيشهدها خلال عام 2026، من بينها إصابة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمرض خطير، وسقوط الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وظهر الشامان على أحد الشواطئ جنوب العاصمة ليما، وهم يرتدون معاطف بونشو زاهية الألوان، وينثرون الزهور على الرمال، مرددين عبارات من بينها: “على الولايات المتحدة أن تستعد، لأن دونالد ترامب سيصاب بمرض خطير”. كما حملوا صورًا كبيرة لعدد من قادة العالم، وقاموا بوضعها على الأرض والتقاطُع فوقها بالسيوف، وإحراق البخور، والدوس على بعضها، وفق ما أوردته وكالة “رويترز”.
وإلى جانب صور ترامب ومادورو، رفع الشامان صور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مرددين: “نرى نيكولاس مادورو مهزومًا، سيهرب من فنزويلا، ولن يتم القبض عليه”.

وفي الشأن الداخلي، توقع الشامان فوز كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس البيروفي السابق ألبرتو فوجيموري، في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد ثلاث محاولات انتخابية لم تنجح فيها سابقًا. وقالوا: “من خلال نبات الواشوما المقدس، رأينا أن كيكو فوجيموري ستصبح رئيسة بيرو في عام 2026، فهي المرأة التي تحلم بحكم البلاد”.
كما تنبأ الشامان بانتهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، مؤكدين أن الصراع سيصل إلى نهايته، وأن راية السلام سترتفع وفق تعبيرهم.
طقس الشامان السنوي في بيرو
ويقام هذا الطقس سنويًا في أواخر شهر ديسمبر، وقد سبق للشامان أن أطلقوا تنبؤات مشابهة في الأعوام الماضية، من بينها توقعهم انتهاء الحرب الأوكرانية خلال عام 2023.
وفي ديسمبر 2023، تنبأ الشامان بوفاة الرئيس البيروفي السابق ألبرتو فوجيموري، الذي كان مسجونًا على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان، خلال مدة لا تتجاوز اثني عشر شهرًا، وبالفعل، توفي فوجيموري في سبتمبر 2024 بعد صراع مع مرض السرطان، عن عمر ناهز 86 عامًا.
الجدير بالذكر أن الشامان، وقبيل هذه المراسم، يجتمعون لتناول مشروبات “مهلوسة” مستخلصة من نباتات محلية، من بينها الأياهواسكا وصبار سان بيدرو، والتي يُعتقد أنها تمنحهم القدرة على استشراف المستقبل.
وخلال الطقوس نفسها، يرتدون بطانيات مزينة بالزهور الصفراء وأوراق الكوكا، ويحملون السيوف وأدوات رمزية أخرى على تلة سان كريستوبال، حيث يتضرعون إلى الله طلبًا للطاقة الإيجابية مع حلول العام الجديد.



