أسامة الدليل: عام 2026 سوف يشهد تغييرات كثيرة في الصراعات الدولية والإقليمية
قال الكاتب الصحفي أسامة الدليل، إن عام 2026 سوف يشهد تغييرات كثيرة في الصراعات الدولية والإقليمية، مشيرا إلى أن الجغرافيا سوف يكون لها كلمة في هذا العام.
الأثمان الغالية التي سوف يتم دفعها في المنطقة
وأشار خلال خلال لقائه عبر برنامج الساعة 6، والمذاع على قناة الحياة، إلى أن مصر سوف تكون مطالبة بأن تضع نفسها أمام حقيقة وهي الإنتاج، منوها إلى أن عام 2026 لابد أن نواجه فيه الحقائق، وخصوصا الأثمان الغالية التي سوف يتم دفعها في المنطقة، وبناء توازنات جديدة في ظل عالم شديد الاضطراب.
وأوضح أن المشكلة التي حدثت في لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تتمثل فيما لم يتم الإعلان عنه، مشيرا إلى أنه لم يتم الإشارة إلى الانسحاب الإسرائيلي، وكذلك لم يتم الإشارة إلى فتح معبر رفح في الاتجاهين.
المنطقة تواجه حقائق خطيرة
وأضاف:"المنطقة تواجه حقائق خطيرة بعد سنوات من التأجيل والمراوحة دون حلول حاسمة، مما يجعل التداعيات المحتملة أكبر وأعقد.
وأشار إلى أن البنية التحتية المنجزة خلال السنوات الماضية أصبحت جاهزة لجني ثمارها، داعيًا إلى إعادة تقييم نمط المواطن المستهلك بما يتوافق مع استراتيجيات التنمية الوطنية.
وفي وقت سابق، انتقد الكاتب الصحفي أسامة الدليل استمرار إدارة الأزمات في المنطقة بعقلية، مشيرًا إلى أنه يمكن وصفها بعقلية القرون الوسطى، معتبرًا أن دخول عام 2026 لا يزال يصاحبه تراجع فكري وسياسي، مشددًا على أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة تمثل المدخل الحقيقي لإنهاء كثير من الصراعات والنزاعات الإقليمية.
تباعد أو شبه طلاق سياسي
وتطرق الدليل، إلى التحولات الدولية، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن القادة الأوروبيين باتوا يفتقرون إلى الرؤية السياسية المتزنة، في ظل اتجاه العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا نحو تباعد أو شبه طلاق سياسي بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، مرجحًا أن يشهد هذا الصراع مسارًا مختلفًا خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، حاملًا ملفات جديدة لا ترتبط بما تم الاتفاق عليه بشأن قطاع غزة.



