منتخب مصر يستعيد القوة الضاربة قبل مواجهة دور الـ16 بأمم أفريقيا
يستعد المنتخب الوطني المصري لخوض مواجهة ثمن النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، في ظل ترقب الإعلان الرسمي عن المنافس الذي سيواجهه خلال المرحلة المقبلة من البطولة.
وكان الفراعنة قد اختتموا مشوارهم في دور المجموعات بتعادل دون أهداف أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أُقيم مساء الإثنين، ليحصد المنتخب 7 نقاط ويتربع على قمة المجموعة الثانية، ضامنًا العبور إلى دور الـ16 مبكرًا.
ومن المنتظر أن تقام مباراة منتخب مصر في الدور ثمن النهائي مساء يوم الإثنين المقبل الموافق 5 يناير، على ملعب أدرار بمدينة أغادير.
حسام حسن يعيد التشكيل الأساسي
ويبدأ الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، اليوم برنامج التحضير للمباراة القادمة، حيث يضع المدرب اللمسات الفنية والبدنية استعدادًا للمواجهة المنتظرة، في انتظار اتضاح هوية المنافس.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة المقبلة عودة الركائز الأساسية إلى التشكيل، بعد أن منح حسام حسن الفرصة لعدد من البدلاء خلال مواجهة أنجولا، بهدف تجهيزهم وإراحة العناصر الأساسية، وفي مقدمتهم محمد صلاح، وعمر مرموش، ومحمود حسن تريزيجيه.
حسام حسن: جاهزون لدور الـ16.. ومباراة أنجولا حققت أهدافها الفنية
علّق حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، على نتيجة التعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في المباراة التي جمعت بينهما ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا رضاه عن الأداء العام للفريق، خاصة في ظل تحقيق الهدف الأساسي من اللقاء.
وانتهت مواجهة منتخب مصر وأنجولا بالتعادل دون أهداف، ليحسم الفراعنة صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعد الفوز في مباراتين أمام زيمبابوي وجنوب إفريقيا، والتعادل في اللقاء الأخير، وهو ما ضمن التأهل رسميًا إلى دور الـ16 من البطولة القارية.
وخلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أكد حسام حسن أن مواجهة أنجولا جاءت في توقيت خاص، قائلًا إن اللقاء كان فرصة مثالية لمنح عدد كبير من اللاعبين المشاركة، خاصة العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية في الجولتين السابقتين.
وأضاف أن الهدف الأساسي من المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل الوقوف على جاهزية أكثر من لاعب، وهو ما تحقق بصورة إيجابية.
وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أن الجهاز الفني تعامل مع اللقاء من منطلق إدارة الأحمال البدنية، مشيرًا إلى أن ضيق الوقت بين مباراتي جنوب إفريقيا وأنجولا فرض ضرورة إراحة بعض العناصر الأساسية، لتجنب الإجهاد والإصابات، خاصة مع اقتراب مرحلة الأدوار الإقصائية التي تتطلب جاهزية بدنية وذهنية كاملة.
وأشار حسام حسن إلى أن المنتخب أنهى مرحلة المجموعات بشكل إيجابي، بعدما تصدر مجموعة قوية ضمت منتخبات جنوب إفريقيا وأنجولا وزيمبابوي، مؤكدًا أن الفريق بات مستعدًا لمواجهة أي منافس في دور الـ16، دون النظر إلى الأسماء، في ظل الطموح الكبير لمواصلة المشوار في البطولة.
وأكد العميد أن المنافسة ستزداد صعوبة في المراحل المقبلة، مشددًا على أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على تعزيز الإيجابيات التي ظهرت في دور المجموعات، إلى جانب معالجة بعض السلبيات الفنية، سواء على مستوى إنهاء الهجمات أو سرعة التحول بين الدفاع والهجوم.
وتطرق حسام حسن إلى مشاركة بعض اللاعبين للمرة الأولى في بطولة كأس أمم إفريقيا، معربًا عن رضاه الكامل عن أدائهم، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية في بطولة قارية كبيرة.
كما كشف أن مهند لاشين تعرض لكدمة في منطقة الضلوع خلال مواجهة أنجولا، وسيخضع لفحوصات وأشعة للاطمئنان على حالته.
كما أوضح المدير الفني أن غياب محمود حسن تريزيجيه ومروان عطية عن المباراة جاء بسبب حصولهما على إنذارات في مواجهتي زيمبابوي وجنوب إفريقيا، فضلًا عن الرغبة في تجنب أي إيقافات محتملة قبل الأدوار الحاسمة.
وفي ختام تصريحاته، أبدى حسام حسن تحفظه على قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن تغيير مواعيد بطولة كأس أمم إفريقيا، معتبرًا أن إقامة البطولة كل أربعة أعوام ليس القرار الأفضل، وأن العودة لنظام إقامتها كل سنتين سيكون أكثر فائدة، مشيرًا إلى أن النظام الحالي يخدم الكرة الأوروبية أكثر من الإفريقية.