خبير مصرفي: هناك مجموعة مجموعة من السيناريوهات بعد خفض الفائدة 1%
قال محمد عبد العال، الخبير المصرفي، إنه يتوقع أن يتم خفض الفائدة 1 %، مشيرا إلى وجود مجموعة من السيناريوهات، السيناريو العادي، تبقى كل الأسعار والمنتجات كما هي، وكذلك الشهادات الثلاثية، سواء بعقد شهري أو سنوي.
خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الساعة 6، والمذاع عبر قناة الحياة، أن كل بنك يسعى للحفاظ على عملائه، وهناك سيناريو حذر، منوها إلى أنه يجب توجيه نصائح للعملاء.
ونوه الخبير المصرفي، إلى أن لجنة السياسة النقدية المنبثقة عن البنك المركزي المصري أعلنت عن خفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس، في خطوة تؤكد أن المركزي عاد باقتناع وثبات لاستكمال دورة التيسير النقدي مستنداً إلى أرضية صلبة من المؤشرات الاقتصادية والنقدية والمالية ورصيد ضخم من تدفقات النقد الأجنبي، لافتا إلى أن هذا القرار بداية لمرحلة جديدة تهدف لموازنة استقرار الأسعار مع دفع عجلة التنمية.
وأضاف الخبير المصرفي أن من أهم نتائج قرار الخفض أولاً: دعم مباشر للإنتاج والموازنة يفتح القرار مساراً لتخفيف تكلفة التمويل على القطاع الإنتاجي ، لافتا أن هذا الخفض يساعد المصنعين ورجال الأعمال على إعادة جدولة خططهم التوسعية بتكلفة أقل، كما يساهم بشكل مباشر في خفض أعباء خدمة الدين العام داخل موازنة الدولة، مما يمنح الاقتصاد مساحة حركة أكبر بعيداً عن ضغوط الفوائد المرتفعة.
البورصة المصرية الرابح الأكبر من قرار الخفض
ونوه إلى أن البورصة المصرية الرابح الأكبر من قرار الخفض، يمثل هذا القرار وقوداً جديداً لسوق الأوراق المالية، فخفض الفائدة يدفع بجزء من السيولة للبحث عن عوائد أعلى في البورصة المصرية. نتوقع أن تنتعش أسهم القطاعات التشغيلية والعقارية، حيث يؤدي تراجع الفائدة إلى انخفاض تكلفة الاقتراض للشركات وزيادة أرباحها، مما يجعل سوق الأسهم وجهة جاذبة جداً كبديل استثماري للشهادات البنكية في المرحلة القادمة.
ثالثا: إدارة ذكية لسيولة شهادات يناير. رغم استحقاق شهادات بنحو تريليون جنيه مطلع يناير، إلا أن المركزي اختار التحرك الواثق. فالخفض بنسبة 1% يحافظ على جاذبية الادخار بالجنيه بفضل العائد الحقيقي الموجب، وفي نفس الوقت يوجه رسالة للمودعين بأن الاستقرار النقدي الحالي يجعل من الجنيه وعاءً آمناً ومربحاً حتى مع المستويات الجديدة للفائدة.



