«المقامات مشروعة»|الهدهد: دولة التلاوة من المشاريع الناجحة و(الأزهري) سميع
أكد الدكتور إبراهيم الهدهد المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى منزلة القرآن الكريم، فقال صلوات ربي وسلامه عليه: «زينوا القرآن بأصواتكم»، وعنه أيضا: «من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد».
مصر نعيش حالة إحياء مدارسها المحروسة
وقال إن القرآن الكريم من نعم الله على هذا البلد المحروسة أن قرئ القرآن فيها، ومنها خرج الإمام ورش الذي يطبق عليه أهل المغرب ولا يرضون له بديلا وإن أهمل في مصر، والآن نحن في مصر نعيش حالة إحياء مدارسها المحروسة التي شاء الله أن تكون الصوت الحسن.
وأوضح: «نزل القرآن في مكة وقرئ في مصر»، لافتا إلى أن مشروع تدريب الفائزين من الأصوات الحسنة من المشاريع الطموحة، لافتا إلى برنامج دولة التلاوة وما حققه من نجاحات.
الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف سميع
وأكد «الهدهد» أن الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف سميع، وما يثار حول المقامات هي جزء مما نعانيه من اعتراض على المصطلح.
وشدد «الهدهد» على أن جميع القراء كانوا يقرأون بالمقامات تلقائيا دون أن يسميها، وهي مأخوذة من أداء القرآن، وهذا أمر شرعي لا شيء فيه ومن يعترض يقرأ به من باب الاعتراض على المصطلح.
مسابقة الأصوات الحسنة
وأقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين الخيرية، اليوم الاثنين، حفل تكريم الفائزين بالمسابقة السنوية للمصريين والوافدين في تلاوة القرآن الكريم من أصحاب الأصوات الحسنة.
منظمة خريجي الأزهر تطلق مسابقة “الأصوات الحسنة”
انطلقت 18 نوفمبر، فعاليات مسابقة “الأصوات الحسنة”، التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع مؤسسة أبو العينين الخيرية، في إطار الشراكة بين الجانبين، لدعم البرامج الثقافية، ورعاية المواهب الشابة.
وتقام فعاليات المسابقة على مدار يومين، بمشاركة متسابقين من الطلاب والخريجين.
أكد سعد المطعني، مدير إدارة الإعلام بالمنظمة، والمشرف العام على المسابقة، أن المنظمة تحرص على رعاية المواهب الصوتية بين طلاب الأزهر، من خلال مبادرات نوعية، مثل: مسابقة “الأصوات الحسنة”، مشيرًا إلى أن الشراكة مع مؤسسة أبو العينين الخيرية، تعكس التزام المنظمة بدعم الطلاب الوافدين والمصريين، وتوفير فرص تساعدهم على إبراز قدراتهم، بما يليق بمكانة الأزهر الشريف، ورسالة التعليم التي يحملها.



