عاجل

بسبب «الطبول والرقص».. شردي يفتح النار على مخالفات المرشحين: «السياسة مش طهور»

محمد مصطفي شردي
محمد مصطفي شردي

شن الإعلامي محمد مصطفي شردي هجوما على التجاوزات التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية خلال جولة الإعادة، كاشفا عن تحرير مئات المحاضر والقضايا المتعلقة بالمخالفات الانتخابية.

انتخابات مجلس النواب 2025

وأشار شردي خلال برنامجه «الحياة اليوم» المذاع على شاشة «الحياة»، إلى أن الأرقام تعكس صرامة الدولة، حيث تم رصد 52 مخالفة اليوم و47 أمس، ليصل إجمالي القضايا في 19 دائرة فقط إلى أكثر من 250 قضية.

المظاهر غير الحضارية في الانتخابات

وانتقد شردي، المظاهر غير الحضارية التي يتبعها بعض أنصار المرشحين، مثل استخدام الموتوسيكلات والميكروفونات المزعجة، أو اللجوء إلى «الطبول والرقص» أمام اللجان كما حدث في واقعة الفيوم التي شهدت القبض على 16 شخصًا من أنصار أحد المرشحين، قائلا: «السياسة والتخاطب مع الناخب ليس فيهما طبلة ورق.. دي سياسة مش حفلة طهور».

الصمت الانتخابي أو التأثير على إرادة الناخبين

وشدد الإعلامي على ضرورة أن يقتنع الجميع بأن الدولة جادة في تطبيق القانون، مؤكدا أن العقاب هو الوسيلة الوحيدة لردع من يعتقدون أن المخالفات مجرد حدث عابر ينتهي بانتهاء الانتخابات، مطالبا بمحاسبة المرشحين الذين يسمحون لأنصارهم بخرق الصمت الانتخابي أو التأثير على إرادة الناخبين أمام أبواب اللجان.

وفي سياق سابق، أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن الانتخابات البرلمانية الحالية تمثل اختبارا حقيقيا للقوى السياسية، مشيرا إلى أن المرشح الذي سيحسم الفوز سيكون هو صاحب المطبخ السياسي، لأنه نجح في حشد الناخبين مرتين وأثبت قدرته على التواصل مع قواعده الشعبية.

العملية الانتخابية ليست مجرد منافسة

وأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على شاشة قناة «الحياة»، أن العملية الانتخابية ليست مجرد منافسة على المقاعد، لكنها تعكس مدى قدرة المرشحين على خدمة المواطنين والتعبير عن أفكارهم، وهو ما يحدد ثقة الناخب في اختياره، مضيفا أن التجربة الحالية تكشف أهمية وعي الناخب في اختيار المرشح الذي يستحق تمثيله داخل البرلمان.

البرلمان المقبل يجب أن يكون معبرا

وشدد الإعلامي محمد مصطفى شردي على أن الأيام المقبلة ستظهر بوضوح المرشحون الذين كسبوا ثقة الناس من خلال الأداء والخدمة المباشرة وليس فقط عبر الشعارات والدعاية، مؤكدا أن البرلمان المقبل يجب أن يكون معبرا عن إرادة المواطنين، كما أن الفائز الحقيقي هو من يثبت أنه الأقرب إليهم والأقدر على إدارة الملفات السياسية والاجتماعية.

تم نسخ الرابط