عاجل

محمد شردي عن جولة الإعادة: الناخب «البطل» يتوجه للصناديق للمرة الثالثة

الإعلامي محمد شردي
الإعلامي محمد شردي

أكد الإعلامي محمد مصطفي شردي أن جولة الإعادة في انتخابات مجلس النواب 2025 شهدت تباينًا ملحوظًا في نسب الإقبال بين المحافظات والمراكز، مشيرًا إلى أن الكتلة التصويتية في القرى والمراكز الريفية، خاصة في محافظتي البحيرة وصعيد مصر، أثبتت قوة كبيرة وحضورًا مكثفًا مقارنة بالمدن التي شهدت إقبالاً أقل.

انتخابات مجلس النواب 2025

وأوضح خلال برنامجه «الحياة اليوم» المذاع على شاشة «الحياة»، أن هذه الانتخابات تضع الناخب أمام اختبار حقيقي، خاصة في الدوائر التي ألغيت فيها النتائج سابقًا، حيث يضطر الناخب للنزول للمرة الثالثة للإدلاء بصوته لنفس المرشح. 

ووصف "شردي" المرشح الناجح في هذه المعركة بأنه: «من يستطيع إقناع قاعدته الشعبية وظهيره الانتخابي بالاستمرار في دعمه والنزول للمرة الثالثة»، مؤكدًا أن الإقناع هو مفتاح الفوز في هذه المرحلة الحاسمة.

جولة الإعادة في 30 دائرة أخرى

وأشار "شردي" إلى أن الماراثون الانتخابي لا يزال مستمرًا، مع انتظار جولة الإعادة في 30 دائرة أخرى قررت المحكمة الإدارية إعادة الانتخابات بها الأسبوع المقبل، بالتوازي مع متابعة أحكام محكمة النقض بشأن صحة عضوية بعض النواب المعلن فوزهم.

وفي سياق سابق، أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن الانتخابات البرلمانية الحالية تمثل اختبارا حقيقيا للقوى السياسية، مشيرا إلى أن المرشح الذي سيحسم الفوز سيكون هو صاحب المطبخ السياسي، لأنه نجح في حشد الناخبين مرتين وأثبت قدرته على التواصل مع قواعده الشعبية.

العملية الانتخابية ليست مجرد منافسة

وأوضح "شردي"، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على شاشة قناة «الحياة»، أن العملية الانتخابية ليست مجرد منافسة على المقاعد، لكنها تعكس مدى قدرة المرشحين على خدمة المواطنين والتعبير عن أفكارهم، وهو ما يحدد ثقة الناخب في اختياره، مضيفا أن التجربة الحالية تكشف أهمية وعي الناخب في اختيار المرشح الذي يستحق تمثيله داخل البرلمان.

البرلمان المقبل يجب أن يكون معبرا

وشدد الإعلامي محمد مصطفى شردي على أن الأيام المقبلة ستظهر بوضوح المرشحون الذين كسبوا ثقة الناس من خلال الأداء والخدمة المباشرة وليس فقط عبر الشعارات والدعاية، مؤكدا أن البرلمان المقبل يجب أن يكون معبرا عن إرادة المواطنين، كما أن الفائز الحقيقي هو من يثبت أنه الأقرب إليهم والأقدر على إدارة الملفات السياسية والاجتماعية.

تم نسخ الرابط