عاجل

خبير يكشف مخطط صهيوني قذر لتهجير الفلسطينيين لـ«صوماليالاند» وضرب قناة السويس

الخبير  منير أديب
الخبير منير أديب

كشف منير أديب الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي دلالات  الاعتراف الإسرائيلي بـ صوماليالاند وقال إن الاعتراف الإسرائيلي بـ صوماليا لاند، كبداية لتهجير الفلسطينيين إلى الدولة الجديدة المعترف بها، فضلا عن حزم مالية سوف تقدمها تل أبيب لتحقيق ذات الهدف، كذلك السيطرة على مضيق باب المندب، إلى جانب أن ثلث تجارة إسرائيل الخارجية مع القارة الآسيوية تمر عبر هذا المضيق، وهو ما يظهر الحاجة الماسة إليه.

وأوضح أن من دلالات الاعتراف الإسرائيلي بـ صوماليالاند، التخلص من وهم تهديد الملاحة في البحر الأحمر من خلال السيطرة على المضيق المذكور، أيضا ما تتمتع به صوماليالاند من موقع استراتيجي وجغرافي مميز يعود بالنفع على الحكومة الإسرائيلية.

إسرائيل تسعى لمنافسة أمريكا وفرنسا وروسيا في أفريقيا

وقال الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب الدولي أن إسرائيل تريد أن تتمدد في القرن الأفريقي وفي قارة أفريقيا عموماً، واستخدام باب المندب كمضيق لتضيق الخناق على القاهرة وتقليل الاعتماد على قناة السويس.

ولفت إلى البعد السياسي من وراء الاعتراف يتمثل في عمليات التهجير المستقبلية  للفلسطينيين والتي تحتويها إسرائيل، وأن إسرائيل تسعى لمنافسة أمريكا وفرنسا وروسيا في أفريقيا والاستفادة من ثروتها وموقعها الجغرافي.

واختتم بالقول:«تسعى إسرائيل للتمدد في أفريقيا للتأثير على القرار السياسي في الشرق الأوسط من خلال توسيع نفوذها».

تهديد الأمن القومي العربي

ومن جانبة ، أوضح نائب رئيس حزب المؤتمر أن منطقة القرن الإفريقي تمثل أحد أهم المراكز الجيوسياسية في العالم، نظرا لارتباطها المباشر بأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخطوط الملاحة والتجارة العالمية، محذرا من أن أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو خلق كيانات غير معترف بها من شأنها تهديد الأمن القومي العربي، وفي القلب منه الأمن القومي المصري.

وأشار فرحات،إلى أن السياسة الإسرائيلية تتسم بازدواجية واضحة في التعامل مع قضايا السيادة والشرعية الدولية، حيث تقدم على الاعتراف بكيانات انفصالية غير معترف بها دوليا، بينما تواصل في الوقت نفسه رفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية رغم وضوح قرارات الشرعية الدولية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

تم نسخ الرابط