لأول مرة منذ 2007.. ملك بريطانيا تشارلز الثالث يزور الولايات المتحدة
أفادت صحيفة التايمز البريطانية، بأن الملك تشارلز الثالث يعتزم القيام بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة خلال عام 2026، لتكون أول زيارة لعاهل بريطاني حاكم منذ الزيارة التي قامت بها الملكة إليزابيث الثانية عام 2007.
زيارتان منفصلتان للملك تشارلز والأمير ويليام للولايات المتحدة
ونقلت الصحيفة أن الملك وأمير ويلز، الأمير ويليام، سيقومان بزيارتين منفصلتين إلى الولايات المتحدة خلال العام المقبل، مشيرة إلى وجود مشاورات مكثفة بهذا الشأن، مع ترجيح أن تتم زيارة الملك تشارلز في شهر أبريل.

ووفقًا للتقارير، من المنتظر أن يتوجه الأمير ويليام إلى أمريكا الشمالية تزامنًا مع استضافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم لكرة القدم.
زيارة ملك بريطانيا تتزامن مع الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
وأوضحت التايمز أن توقيت هذه الزيارات يتزامن مع إحياء الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، كما تأتي في إطار تعزيز العلاقات الرسمية بين البلدين ودعم جهود إبرام اتفاقية تجارية مشتركة بين لندن وواشنطن.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة فايننشال تايمز قد ذكرت سابقًا أن الولايات المتحدة علقت اتفاقية التعاون التكنولوجي مع المملكة المتحدة، على خلفية خلافات تتعلق بسير المفاوضات بين الجانبين.
استثمارات مشتركة بقيمة 380 مليار دولار بين بريطانيا والولايات المتحدة
كما أعلن مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في سبتمبر الماضي، أن بريطانيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضخ استثمارات مشتركة تقدر بنحو 380 مليار دولار في اقتصادات البلدين.

ووفقًا لصحيفة ديلي ميل، يأمل مسؤولو داونينغ ستريت أن تسهم الزيارات الملكية المنتظرة، والتي تأتي بعد أشهر من الزيارة الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى المملكة المتحدة، في تعزيز العلاقات الثنائية ودفع ترامب إلى الحفاظ على ما يعرف بـ"العلاقة الخاصة" بين لندن وواشنطن.
الملك تشارلز يشدد على الوحدة ضمن التنوع المجتمعي
وفي سياق أخر، شدد الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا، في رسالة عيد الميلاد السنوية، على أهمية الوحدة ضمن التنوع المجتمعي في المملكة، مؤكدًا أن قوة المجتمعات تكمن في اختلافاتها، وذلك في ظل تصاعد التوترات والحروب التي أثقلت كاهل المجتمعات حول العالم.
وقال الملك تشارلز البالغ من العمر 77 عامًا، في خطابه الرابع منذ اعتلائه العرش: "بفضل التنوع الكبير في مجتمعاتنا، يمكننا أن نجد القوة لضمان انتصار الحق على الباطل".

وأضاف: "عندما ألتقي بأشخاص من مختلف الأديان، أجد من المشجع للغاية أن أتعرف على ما يجمعنا، شوقنا المشترك للسلام واحترامنا العميق لجميع أشكال الحياة..



