عاجل

رفضًا لذبح الأبقار المريضة.. مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات

مزارعو فرنسا يواصلون
مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات

يواصل المزارعون والمنتجون في فرنسا احتجاجاتهم ضد سياسات الحكومة المتعلقة بذبح قطعان الأبقار، رغم أجواء الاحتفال بعيد الميلاد، حيث يخططون لقضاء ليلة رأس السنة على الطرق السريعة، وذلك في تصعيد لمسيرتهم التي بدأت منذ أكثر من 10 أيام.

وتأتي الاحتجاجات احتجاجًا على الإجراءات الحكومية التي تتعلق بذبح الأبقار عند اكتشاف مرض الجلد القابل للعدوى المعروف باسم الدرماتوز النودولي أو التهاب الجلد العقدي، بالإضافة إلى معارضتهم لاتفاق التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وكتلة ميروكوسور في أمريكا الجنوبية.

<strong>مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات</strong>
مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات

مطالب المحتجين

تركز مطالب المزارعين على رفض سياسة الحكومة التي تشمل 3 محاور رئيسية:

  • الذبح الفوري للقطعان عند اكتشاف أي إصابة.
  • التطعيم الإجباري.
  • تقييد حركة الماشية.

ويطالب المحتجون بإيجاد بدائل للذبح الجماعي، معتبرين أن هذه الإجراءات تثير جدلاً واسعًا وتضر بمصالح المزارعين.

نشاطات الاحتجاج

ويخطط المزارعون في إدارة البيرينيه الأطلسية، لتنظيم عرض للجرارات في الأيام المقبلة، فيما شهد جنوب تولوز مشاركة أكثر من 300 شخص في قداس عيد الميلاد الذي نظمته الحركة الاحتجاجية.

ومن جانبه، اقترح رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو عقد اجتماع مع نقابات المزارعين في أوائل يناير لمناقشة مطالبهم والعمل على حل النزاع.

تصاعد المخاوف الصحية وتأثير الاحتجاجات

شهدت الفترة الأخيرة تصاعد المخاوف الصحية بعد تسجيل 72 حالة ذبح لقطعان الأبقار، واكتشاف حالات جديدة من التهاب الدماخ المزمن غير المعدي، ليصل إجمالي الإصابات إلى 115 حالة منذ يونيو الماضي.

<strong>مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات</strong>
مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات

وتتزامن الاحتجاجات مع موسم كثافة السفر في فرنسا، ما يزيد من وضوح تأثيرها ويعزز قوة رسالتها إلى الحكومة والشعب.

احتجاجات المزارعين تشل فرنسا.. الجرارات تعيق احتفالات عيد الميلاد

ويواجه آلاف السائقين في فرنسا، مع بدء أولى موجات السفر خلال عطلة عيد الميلاد، صعوبات كبيرة بسبب استمرار تحركات المزارعين وعودة بعض الحواجز الاحتجاجية إلى الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ازدحام مروري شديد وتأثر الحركة في توقيت حاسم.

رفع تدريجي لبعض الحواجز

رغم رفع عدد من الحواجز، لا تزال العديد من الطرق مغلقة، خاصة في جنوب غرب البلاد، وقد شهد الطريق السريع A20 فتحًا جزئيًا بين إقليمي لوت وتارن-إي-غارون، لكنه لا يزال يشهد ضغطًا مروريًا كبيرًا.

بينما يبقى الطريق السريع A64 الرابط بين بايون وتولوز أكثر نقاط الاختناق، إذ لا تزال مسافة تزيد عن 200 كيلومتر مغلقة بين بريسكو ومونتريجو، بما يشمل مداخل ومخارج مثل باو، وتارب، ولانيميزان، كما يستمر إغلاق مقطع آخر بين لافيت-فيغوردان وكاربون في أوت-غارون.

<strong>مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات</strong>
مزارعو فرنسا يواصلون الاحتجاج بالجرارات

طرق بديلة ضيقة وتعطل كبير

ويضطر السائقون نتيجة الإغلاق، إلى استخدام شبكة الطرق الثانوية في أوت-غارون، وأوت-بيرينيه، والبيرينيه الأطلسية، والتي غالبًا مما تكون ضيقة وغير مجهزة لاستيعاب حركة المرور الكثيفة التي تمر عادة عبر الطرق السريعة.

ولا تقتصر الإغلاقات على A64، إذ تستمر نقاط إغلاق أخرى في عدة محاور، مثل A63 جنوب بوردو، حيث يفرض الخروج الإجباري عند مارشوبريم، إضافة إلى إغلاق مقاطع من A20 قرب بريف، والطريق A89 بين بيريجو غرب وبيريغو شرق، والطريق A10 بين باريس وبوردو عند عدة مخارج، وطريق A7 عند فالانس-رومان، والطريق الوطنية RN10 بعد أنغوليم وبواتييه جنوب.

تم نسخ الرابط