عاجل

هاني ميلاد: تخطي الذهب مستوى 4500 جنيه يؤكد انطلاقه من جديد

أسعار الذهب
أسعار الذهب

قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، إن تجاوز أسعار الذهب مستوى 4500 جنيه يعد مؤشرًا قويًا على انطلاق الأسعار مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.

سلوك المستهلكين في شراء الذهب

وأضاف هاني ميلاد، خلال مداخله عبر برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب المذاع على قناة إم بي سي مصر،  أن سلوك المستهلكين في شراء الذهب يحتاج إلى إعادة نظر، قائلًا: «الناس بدل ما هي عمالة تخزن في الدهب وتشيل في الدولاب سبائك، ما تلبسه أحسن»، مشيرًا إلى أهمية توجيه الشراء نحو المشغولات الذهبية بدلًا من التخزين فقط.

وفي سياق آخر، قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بغرفة القاهرة التجارية، إن الارتفاعات الأخيرة في أسعار الذهب بالسوق المحلي ترجع بالأساس إلى الزيادات القياسية التي حققتها الأسعار العالمية، والتي تخطت حاجز 4500 دولار، وهو ما انعكس بشكل مباشر على السوق المصري.

وأوضح ميلاد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحدث اليوم، أن هذه القفزات العالمية جاءت نتيجة عدة عوامل، في مقدمتها السياسات النقدية الأمريكية، وعلى رأسها التوجهات المعلنة بشأن خفض أسعار الفائدة على الدولار، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، وهو ما يعزز توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن.

وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن الاتجاه الصاعد للأسعار مرشح للاستمرار، متوقعا أن يشهد الربع الأول من عام 2026 تسجيل مستويات قياسية جديدة، مع إمكانية تجاوز الأسعار لمعدلاتها الحالية.

ونصح ميلاد المواطنين الراغبين في الاستثمار بالذهب بعدم انتظار تراجع الأسعار طالما أن الهدف هو الاستثمار طويل الأجل، موضحا أن الترقب قد يؤدي إلى الشراء عند مستويات أعلى نتيجة استمرار موجات الصعود.

عام 2025 شهد طفرة كبيرة في أسعار الفضة

وأوضح أن عام 2025 شهد طفرة كبيرة في أسعار الفضة، مدفوعة بزيادة الطلب عليها في الاستخدامات الصناعية، مؤكدا أنها تعد من المعادن الثمينة لكنها تختلف عن الذهب، لكونها لا تُستخدم كمخزن رئيسي للقيمة ولا تعتمد عليها البنوك المركزية في الاحتياطي النقدي مثل الذهب. ورغم ذلك، أشار إلى أن الفضة ما زالت تمتلك فرصًا استثمارية واعدة مع استمرار الطلب العالمي عليها.

وفيما يخص الرقابة على أسعار الذهب، شدد ميلاد على أنه لا يوجد تلاعب فردي في تسعير المعدن النفيس، موضحا أن الأسعار تخضع بشكل أساسي لحركة البورصة العالمية، وأن الطلب الرئيسي يأتي من البنوك المركزية وليس من الأفراد، ما يجعل السوق أكثر انضباطًا وشفافية.

تم نسخ الرابط