عاجل

لجنة التحكيم تشيد بأداء عمر علي ومحمد أبو العلا في "دولة التلاوة"

دولة التلاوة
دولة التلاوة

شهدت حلقة جديدة من برنامج "دولة التلاوة" تألق المتسابقين عمر علي ومحمد أبو العلا، حيث قدّم كل منهما أداء متميزا أظهر موهبة واضحة ودقة فنية عالية.

وأشاد الدكتور طه عبد الوهاب بأسلوب التلاوة لدى المتسابقين، مشيرا إلى أن عمر علي اعتمد على مقامات بيات، راست، حجاز، نهاوند، بينما اعتمد محمد أبو العلا على راست، بياتي، راست، هزام، راست، مؤكدا أن كلا الأداءين كان متقنا ومبهرا.
كما أثنى الشيخ حسن عبد النبي ومصطفى حسني على موهبة المتسابقين، مع تقديم بعض الملاحظات الفنية المتعلقة بالمدود وطول التلاوة لضمان الدقة الكاملة في الأداء، مشيرين إلى أن الجمهور شهد قراءة احترافية رغم صغر سن عمر علي. 

وفي نفس السياق احتفى برنامج «دولة التلاوة» بالمسيرة القرآنية للشيخ محمد عبد العزيز حَصَّان، أحد أبرز قراء مصر والعالم الإسلامي، من خلال تقرير صوتي مميز قدمته الفنانة والإعلامية إسعاد يونس.

اول التقرير مكانة الشيخ حصَّان بين كبار القراء، مؤكدًا على تميزه بأسلوب تلاوة يجمع بين الخشوع وقوة الصوت ودقة الأحكام، ما جعله رمزا من رموز التلاوة الأصيلة في مصر.
ويأتي هذا التقرير في إطار حرص البرنامج على إحياء تراث كبار القراء وتعريف الأجيال الجديدة بقامات قرآنية تركت بصمة لا تُنسى في المشهد القرآني العربي.

وفي نفس السياق قالت الإعلامية آية عبد الرحمن، خلال تقديمها برنامج «دولة التلاوة» المذاع عبر قناة الحياة، إن قلب العاصمة الإدارية الجديدة يشهد ميلاد صرح ديني وثقافي فريد من نوعه، تحت ساحة مسجد مصر الكبير، يتمثل في دار القرآن الكريم، التي تمثل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديثة.

 

القرآن من التلاوة إلى النقش

وأوضحت آية عبد الرحمن أن دار القرآن الكريم لا تكتفي بكونها مكانا لتلاوة القرآن الكريم، بل تقدم تجربة روحانية متكاملة، حيث نقشت آيات القرآن حرفا حرفا على الجدران، في مشهد يوحي وكأن الحجر نفسه يسبح باسم الله.

وأضافت أن الدار تضم 30 قاعة، كل قاعة تحكي جزءًا من كلام الله، ليشعر الزائر وكأنه داخل مصحف مفتوح، تحيط به الآيات من كل جانب، تهمس إليه بالدعوة للتدبر والفهم والمعايشة.

متحف يخلد ملوك التلاوة

وأشارت إلى وجود متحف خاص داخل الدار لتكريم مشايخ التلاوة في مصر، الذين لا تزال أصواتهم تؤثر في القلوب حول العالم، إلى جانب تسجيلات للقرآن الكريم بعدة لغات، في رسالة تؤكد أن اللغات قد تختلف، لكن القلوب تفهم لغة واحدة هي لغة الرحمة.

تم نسخ الرابط