عاجل

إشادة بخفض الفائدة: خطوة مدروسة لتعزيز الاقتصاد واستقرار الأسعار

تعبيرية
تعبيرية

لاقى قرار البنك المركزي المصري بخفض سعر الفائدة بمقدار 1% إشادة كبيرة، حيث اعتبر الخبراء هذه الخطوة استمرارًا لسلسلة قرارات سابقة تهدف إلى دعم النشاط الاقتصادي وكبح التضخم.

خفض الفائدة يسهم في تحفيز الاستثمار المحلي

أكد الدكتور عياد رزق، عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري والخبير الاقتصادي، أن إعلان البنك المركزي المصري، الصادر عن لجنة السياسة النقدية، بتخفيض سعر الفائدة على المعاملات المصرفية بواقع 100 نقطة أساس (1%) ، يعكس استمرار النهج المدروس للسياسة النقدية في التعامل مع التحديات الاقتصادية الراهنة.

وأوضح رزق، أن هذا القرار لا يُعد الأول من نوعه خلال الفترة الأخيرة، حيث سبق للبنك المركزي اتخاذ قرارات متتالية بخفض أسعار الفائدة على مدار خمسة اجتماعات سابقة، بإجمالي تخفيض بلغ 7.25%، وهي النسبة الأكبر خلال العام، بما يؤكد وجود رؤية واضحة تستهدف تحقيق التوازن بين كبح التضخم وتحفيز النشاط الاقتصادي.

وأشار عضو الأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري إلى أن المستهدف الرئيسي للسلطات النقدية في مصر، ممثلة في البنك المركزي المصري، هو مجابهة معدلات التضخم والسيطرة عليها وإبقاؤها عند مستويات مستقرة، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسعار وتحسين القوة الشرائية للمواطنين.

وأضاف الخبير الاقتصادي ، أن خفض أسعار الفائدة يسهم في تحفيز الاستثمار المحلي، وتقليل تكلفة التمويل على المشروعات الإنتاجية والصناعية، فضلًا عن دعم بيئة الأعمال وتشجيع التوسع في الأنشطة الاقتصادية، وهو ما ينعكس بدوره على رفع معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق المستهدفات التنموية للدولة.

واختتم الدكتور عياد رزق بيانه بالتأكيد على أن هذه القرارات تعكس قدرة السياسة النقدية المصرية على التفاعل المرن مع المتغيرات الاقتصادية، بما يدعم مسار الإصلاح الاقتصادي ويحافظ على الاستقرار المالي والنقدي، تمهيدًا لمرحلة أكثر استدامة في معدلات النمو خلال الفترة المقبلة.

خطوة مهمة لدعم النشاط الاقتصادي

في السياق ذاته، قال النائب أحمد إسماعيل صبرة، عضو مجلس النواب ورئيس جمعية المستثمرين بالمنطقة الصناعية بجمصة، إن قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة يمثل خطوة مهمة لدعم النشاط الاقتصادي وتعزيز بيئة الاستثمار في مصر.

 وأضاف أن القرار يأتي في توقيت حاسم لدفع عجلة النمو الصناعي وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية.

وأكد صبرة أن التكامل بين السياسة النقدية والسياسة المالية ضرورة لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة، مشيرًا إلى أن خفض الفائدة يتيح للشركات الصناعية تمويل توسعاتها وخططها التطويرية بتكلفة أقل، ما ينعكس إيجابًا على زيادة الإنتاجية وتحسين فرص العمل للشباب.

وأوضح أن هذه الإجراءات الاقتصادية تعزز القدرة التنافسية للصناعة المصرية، وتساهم في رفع مستوى الدخل القومي، بما يحقق أثرًا مباشرًا على جودة حياة المواطنين ويعزز الاستثمار في مختلف القطاعات الحيوية.

وأشار صبرة إلى أن المناطق الصناعية، وعلى رأسها جمصة، ستكون من أبرز المستفيدين من القرار، حيث تتيح بيئة استثمارية محفزة للشركات الوطنية والأجنبية على حد سواء، مع التأكيد على أهمية متابعة تأثير هذه القرارات على أرض الواقع لضمان تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

واكد النائب  على أن التعاون المستمر بين الدولة والقطاع الخاص يمثل مفتاح نجاح السياسات الاقتصادية، مؤكدًا أن القرارات الحكيمة والمتوازنة في الوقت المناسب تشكل دعامة أساسية للنهوض بالاقتصاد المصري ودعم الصناعة الوطنية وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب.

تم نسخ الرابط