«هنطرد الناس في الشارع؟».. مصطفى بكري يفجر ملف الإيجار القديم
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن تفاصيل واقعة إنسانية تتعلق بمشكلات الإيجار القديم، مؤكدا أن بعض المستأجرين يتعرضون لضغوط تهدف إلى إجبارهم على ترك مساكنهم.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، إنه تلقى اتصالا من شخصية مرموقة، تشكو من مضايقات متعمدة داخل مسكنها، في ظل محاولات من مالك العقار للضغط عليها من أجل إخلاء الوحدة السكنية.
وأوضح أن هذه الشخصية تقيم في شقة خاضعة لنظام الإيجار القديم، مشيرا إلى أن مالك العقار، المقيم في الطابق العلوي، يتعمد إحداث ضوضاء مستمرة من خلال الخبط والطرق المتكرر على السقف، في محاولة للتضييق على المستأجر ودفعه لمغادرة الشقة.
وانتقد مصطفى بكري أساليب الضغط التي يتعرض لها بعض المستأجرين، متسائلًا على الهواء: «طيب يا حكومة هنطرد الناس في الشارع؟»، مؤكدا رفضه لأي تعديل في قانون الإيجار القديم لا يراعي الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للمواطنين.
وشدد بكري على ضرورة تدخل الدولة للتوصل إلى حلول عادلة ومتوازنة تحفظ حقوق الملاك والمستأجرين في الوقت نفسه، دون المساس باستقرار الأسر أو الزج بها خارج منازلها، مؤكدًا أن كرامة المواطنين يجب أن تظل أولوية في أي معالجة لهذا الملف.
وفي وقت سابق، قال الإعلامي مصطفى بكري، إن قانون الإيجار القديم لا يزال يثير حالة من القلق بين قطاعات واسعة من المستأجرين، لا سيما في ظل التحركات الرامية إلى تنفيذ أحكام المحكمة الدستورية العليا، وما يترتب عليها من آثار اجتماعية واقتصادية.
الملاك يطرحون رؤية تقوم على تطبيق زيادات إيجارية تصاعدية
وأوضح مصطفى بكري أن الملاك يطرحون رؤية تقوم على تطبيق زيادات إيجارية تصاعدية، تصل في بعض المناطق المتميزة إلى نحو 20 ضعف القيمة الحالية، إلى جانب إنهاء العقود في عدد من المناطق، وهو ما يمثل أعباء مالية كبيرة على المستأجرين، خاصة من محدودي الدخل، وقد يهدد الاستقرار الاجتماعي.
وأشار مصطفى بكري إلى أن بعض الملاك يتجاوزون أحيانا الإطار القانوني، من خلال الضغط على المستأجرين أو افتعال مشكلات بهدف إخلاء الوحدات قسرا، مطالبا الحكومة بمراعاة هذه الأوضاع الاجتماعية عند التعامل مع الملف، مضيفا أن "بعض الملاك يتجاوزون حتى ما نص عليه القانون، وبيطلعوا المستأجرين بالعافية، أو يفتعلون لهم المشاكل ليخرجوهم بالعافية".



