في ظروف غامضة.. العثور على جثة صغير مفصول الرأس بإحدى مناطق مدينة المنيا
خيم الحزن والصدمة على أهالي مدينة المنيا، عقب جريمة مأساوية راحت ضحيتها طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، بعدما عثرت الأجهزة الأمنية على جثمانه مقتولًا بطريقة بشعة داخل نطاق منطقة السلخانة، في واقعة أثارت حالة من الذهول والغضب بين المواطنين، وسط مطالبات بسرعة كشف الحقيقة ومحاسبة الجناة.
بلاغ أمني واستنفار بالمنطقة
بدأت تفاصيل الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن المنيا إخطارًا يفيد بالعثور على جثة طفل في إحدى المناطق السكنية بمدينة المنيا، وعلى الفور وجه اللواء حاتم حسن، مدير أمن المنيا، بسرعة الانتقال لموقع البلاغ وفحصه، انتقلت قوة من ضباط مباحث قسم شرطة المنيا مدعومة بسيارات الإسعاف، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان.
معاينة مروعة للجثمان
وبإجراء المعاينة الأولية تبين أن الجثمان يعود لطفل يدعى (ف. أ)، يبلغ من العمر 15 عامًا، ومقيم بمنطقة السلخانة، وكشفت التحريات أن المجني عليه تعرض لاعتداء عنيف، حيث قتل ذبحًا، ما أدى إلى انفصال رأسه عن جسده، كما بدا الرأس مهشما بشكل كامل، في مشهد يعكس وحشية الجريمة.
شبهات جنائية ودوافع محتملة
وأشارت مصادر أمنية، إلى أن فريق البحث الجنائي بدأ فحص ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال شهود العيان، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادث، ورجحت التحريات الأولية أن تكون الجريمة بدافع السرقة، مع استمرار فحص جميع الفرضيات للوصول إلى الجناة.
تحركات قانونية وجهود لكشف الغموض
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق، وقررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة بدقة، وتواصل الأجهزة الأمنية تكثيف جهودها لضبط مرتكبي الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



