عاجل

أقوال شائعة لعمرو أديب عن الطلاق قبل انفصاله عن لميس الحديدي

عمرو أديب ولميس الحديدي
عمرو أديب ولميس الحديدي

أثار انفصال الإعلامية لميس الحديدي عن الإعلامي عمرو أديب جدلا واسعا على مواقع التواصل، خاصة بعد سنوات طويلة من الزواج استمرت أكثر من 25 عاما، ما أعاد ملف ارتفاع نسب الطلاق في مصر إلى دائرة النقاش العام.

طلاق بعد عِرة طويلة.. كيف يحدث؟

انفصال لميس وعمرو أثار اهتمام الجمهور لارتباطهما الطويل منذ عام 1999 وظهورهما كواحد من أكثر الأزواج تأثيرًا في الوسط الإعلامي. 

تصريحات عمرو أديب عن الطلاق تعود للواجهة

في أعقاب طلاقه الأخير، عاد رواد مواقع التواصل لتداول تصريحات سابقة لعمرو أديب حول قضايا الأسرة والطلاق، والتي تعكس رؤيته للمواجهات الزوجية والصعوبات التي قد تواجهها المرأة بعد الطلاق:

في حديثه عن الطلاق الشفهي، قال أديب: «إحنا مش في سويسرا.. في مصر لما المرأة تتطلق تلاقي نفسها في الشارع»، مبرزا المخاطر القانونية والاجتماعية التي قد تنتج عن الطلاق دون إجراءات واضحة.

وعن العنف داخل الأسرة والاحترام المتبادل، أشار إلى أن: «الضرب في الزواج ليس عاديا.. لا دين سماوي يجيز إيذاء الزوجة جسديًا أو نفسيا»، مؤكدا أهمية احترام الزوجين لبعضهما والتعامل مع الخلافات بشكل حضاري.

طلاق المشاهير.. مرآة لأزمة المجتمع

قصة انفصال لميس الحديدي وعمرو أديب لم تعد شأنا شخصيا، بل أصبحت مرآة لأزمة اجتماعية أوسع، توضح تغير مفهوم الزواج في مصر، وضرورة الحوار، وحدود الخصوصية، ودور الإعلام في تسليط الضوء على مثل هذه القضايا.

طلاق أحد أبرز الثنائيات الإعلامية يعيد طرح أسئلة كبيرة حول كيفية التعامل مع نهاية العلاقات الطويلة، وأهمية الإجراءات الواضحة والاحترام المتبادل، وهو ما يجعل تصريحات عمرو أديب التي تعود للواجهة اليوم أكثر صلة بالواقع الاجتماعي.

في تصريحات سابقة، كشفت لميس أن عمرو أديب كان له تأثير مباشر على خياراتها العاطفية قبل الزواج، حيث كانت أي محاولات من آخرين للارتباط بها تفشل بسبب تدخلاته الطريفة أحيانًا، قائلة: «كان كل ما يتقدم ليا عريس، عمرو كان يطفشه بطريقة أو بأخرى رغم أننا مكناش مرتبطين رسميًا».

وأضافت أنها كانت مخطوبة قبل ذلك، لكنها فسخت الخطوبة قبل ارتباطها بعمرو، الذي كان حينها متزوجا.

دعم متبادل خارج المنافسة

وأكدت لميس أن الحب بينهما جعل العلاقة خالية من أي منافسة، وأنهما كانا دائمًا يساندان بعضهما بعضا في عملهما الإعلامي.

وأشارت إلى أن عمرو أديب كان يشاركها في اختيار أسماء برامجها، بينما الخلاف الوحيد بينهما كان في مسألة التشجيع الرياضي، فهي من مشجعي النادي الأهلي، أما هو فكان يشجع نادي الزمالك.

تم نسخ الرابط