خبير يوضح أين تذهب أموال المستثمرين بعد الشهادات مرتفعة العائد
قال المهندس طارق بهاء، خبير التنمية والتطوير العقاري وعضو جمعية رجال الأعمال المصريين، إن الاستثمار العقاري يظل واحدا من أفضل الحلول الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع انتهاء آجال شهادات الادخار ذات العائد المرتفع.
العقار يعد مخزنا آمنا للقيمة على المدى الطويل
وأوضح بهاء، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة المحور، أن العقار يعد مخزنا آمنا للقيمة على المدى الطويل، مشيرا إلى أن السوق العقاري المصري أثبت على مدار 25 إلى 30 عاما أنه لم يشهد انخفاضا حقيقيا في قيمته، بل على العكس ارتفعت أسعار العقارات بشكل مستمر مع مرور الوقت.
وأضاف أن ارتفاع قيمة العقار حاليا يجعله أكثر ملاءمة للمستثمرين الذين يمتلكون مدخرات كبيرة، تبدأ من نحو مليوني جنيه أو أكثر، سواء للشراء النقدي بهدف تحقيق عائد إيجاري، أو من خلال أنظمة التقسيط والاستفادة من الزيادة الرأسمالية مستقبلا.
وأشار إلى أن اختيار نوع الاستثمار يعتمد بالأساس على طبيعة المستثمر نفسه، موضحا أن صغار المستثمرين أو من يعتمدون على دخل شهري ثابت لتغطية مصروفاتهم، غالبا ما يتجهون إلى الأدوات المالية منخفضة المخاطر، مثل شهادات الادخار أو صناديق الاستثمار المالية.
تنوع صناديق الاستثمار
وتطرق بهاء إلى تنوع صناديق الاستثمار، موضحا أن منها صناديق منخفضة المخاطر، وأخرى متوسطة أو مرتفعة المخاطر تعمل في سوق الأسهم، بالإضافة إلى صناديق الذهب، التي يتوقع أن تشهد ارتفاعات خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن من أبرز مزايا صناديق الذهب إمكانية الاستثمار بمبالغ صغيرة تبدأ من 100 جنيه، مع سهولة التخارج وتوفير سيولة في أي وقت.
وحول المقارنة بين الاستثمار في العقار والذهب، شدد بهاء على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية، موضحا أن المستثمر القادر ماليا لا يضع أمواله في وعاء واحد فقط.
العقار يعد استثمارا طويل الأجل
وأكد أن العقار يعد استثمارا طويل الأجل، سواء من حيث الاستلام أو تحقيق العائد، بينما يتميز الذهب بإمكانية تحقيق مكاسب على المدى القصير والمتوسط، ما يجعله مناسبا لصغار المستثمرين.
كما أشار إلى أن شريحة أصحاب المعاشات وكبار السن تميل عادة إلى الاستثمارات التي توفر دخلا شهريا ثابتا، وهو ما يدفعهم للاختيار بين العروض البنكية المختلفة التي بدأت في الظهور لجذب هذه الفئة.



