عاجل

قضية سارة خليفة.. المتهم أمام المحكمة: «مش عارف أنا هنا ليه»

محكمة
محكمة

قال المتهم فتحي، لقاضي محكمة جنايات القاهرة: "اتقبض عليّ يوم 4/4 السنة الماضية وتم تحرير قضية مخدرات ضدي. نزلت للنيابة، وعندما عدت إلى المحكمة قيل لي إنه لدي جلسة، ومكتوب على أوراقي أنه سيتم عرضي. وعند حضوري إلى المحكمة سألوني: هل تعرف سارة؟"

وأضاف فتحي أنه أثناء استجوابه قال: "أنا عايز أعرف هنا ليه"، فأجابوه: "إحنا جايبينك ندردش معاك شوية". وأكمل أنه بعد ذلك تم عرضه على علب التأديب، وأخبروه أن أهله اعترفوا عليه.

وأوضح المتهم فتحي أن النيابة عرضت عليه فك قيد أهله بشرط الاعتراف على سارة خليفة وآخرين، وقال: "بعد ما الناس كلها راحت، فضلت قاعد في الترحيلة شوية، وبعدها طُلب مني أن أتكلم مرة أخرى. ثم قال لي المسؤول: أنا جايبك اطمن عليك، وأنا عندي تيك توك وبعملها وأنا ماشي في الشارع".

وتمسك دفاع المتهم فتحي، أحد المتهمين في قضية سارة خليفة، بجميع طلباته منذ بداية تحقيقات النيابة، وبجميع الطلبات الواردة في المذكرة المقدمة منهم في أولى جلسات المحاكمة.

بطلان التفتيش

ودفع المحامي ببطلان التفتيش لهاتف المتهمة سارة خليفة وما تلاه من إجراءات، لعدم صدور إذن مسبب من القاضي الجزئي للنيابة العامة بفتح وتفتيش الهاتف المحمول الخاص بسارة خليفة وإرساله للمساعدات الفنية.

وأشار المحامي إلى وجود تناقض واضح في أقوال مجري التحريات بين محضر التحريات وتحقيقات النيابة العامة، تناقضًا يستعصي على المواربة.

وقال الدفاع: "فتحى جاء إلى هذه القضية وهو محكوم عليه بالمؤبد، فكيف له أن يُتهم في تشكيل عصابي لجلب وتصنيع المخدرات، وهو محتجز منذ يوم 22/6؟"

تعقيب ممثل النيابة

ومن جهة أخري، عقب ممثل النيابة العامة أثناء مرافعة المحامي محمد الجندي دفاع سارة خليفة ، للتعقيب على ما أثير بشأن الأحراز، مؤكدًا أن جميع المضبوطات جرى إرسالها إلى مصلحة الطب الشرعي بعد ترقيمها وفق الإجراءات القانونية المتبعة، حيث قام الطبيب الشرعي بترقيمها بأرقام مسلسلة.

من جانبها، أوضحت هيئة المحكمة أنه بسؤال مصلحة الطب الشرعي خلال التحقيقات، تم التأكد من مطابقة البيانات المدونة على الأحراز عند إرسالها من النيابة العامة مع ما أثبته الطبيب الشرعي في تقريره، بما يفيد سلامة الإجراءات ودقة البيانات الواردة بالتقرير 

 

وأوضح الدفاع أن النيابة العامة، عقب سؤال مصلحة الطب الشرعي عن طبيعة تلك المواد، أفاد التقرير بأنها يمكن استخدامها في تصنيع المواد المخدرة، دون أن تكون مخدرات في حد ذاتها، مشددًا على عدم توافر الركن المادي للجريمة.

وعقب الجندي قائلا: «العنب يمكن استخدامه في صناعة الخمر، فهل أحاسب لمجرد أنني آكل العنب؟»، في إشارة إلى عدم جواز محاسبة المتهمة على حيازة مواد ليست مجرمة بذاتها 

 

طالب دفاع المتهمة سارة خليفة من هيئة محكمة جنايات القاهرة ، ببطلان تقرير المعمل الكيماوي وبطلان القرينة المستمدة منها لبطلان الأسس العلمية المتعرف عليه لفض الاحراز.

وتقدم الجندي، بتقرير فني  استشاري من الدكتورة مني الجوهري استاذ الطب الشرعي بكلية الطب لتوضيح الأخطاء الفنية والأسس العلمية واختلاط الأحراز وتداخلها مما يهدر تقرير المعمل الكيميائي وطلب إجراء تحقيق في هذا الشأن واستدعاء كبير الأطباء الشرعين في حضور شهود الإثبات السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر لمناقشة تلك المسائل الفنية ووجة اعتراضات الدفاع والمؤيدة بتقرير فني استشاري والفصل في لنهاية لهيئة المحكمة.

إحالة سارة خليفة وآخرين لمحكمة الجنايات

كانت النيابة العامة قد أحالت 28 متهمًا، من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة، إلى محكمة الجنايات، لمعاقبتهم عما نُسب إليهم من اتهامات بتكوين عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الإتجار، وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.

تم نسخ الرابط