عاجل

قضية سارة خليفة.. دفاع المتهمين يدعو لبطلان الاعترافات بسبب الإكراه

سارة خليفة
سارة خليفة

قال دفاع المتهم الثالث إن موكلها، فتحي، ووالده تعرّضا لإكراه مادي بهدف إجبارهما على الاعتراف بوقائع لم يرتكباها، مؤكدة أن ما تعرّضا له من ضغوط أفقد تلك الاعترافات قيمتها القانونية. وأضافت على سبيل التشبيه: «لو خالد سُئل: أنت اللي قتلت السادات، كان سيجيب نعم»، في إشارة إلى شدة الإكراه الواقع عليهما.

وتمسك دفاع المتهم فتحي، أحد المتهمين في قضية سارة خليفة، بجميع طلباته منذ بداية تحقيقات النيابة، وبجميع الطلبات الواردة في المذكرة المقدمة منهم في أولى جلسات المحاكمة.

بطلان التفتيش

ودفع المحامي ببطلان التفتيش لهاتف المتهمة سارة خليفة وما تلاه من إجراءات، لعدم صدور إذن مسبب من القاضي الجزئي للنيابة العامة بفتح وتفتيش الهاتف المحمول الخاص بسارة خليفة وإرساله للمساعدات الفنية.

وقال المحامي إن هناك تناقضًا واضحًا في أقوال مجري التحريات بين محضر التحريات وتحقيقات النيابة العامة، تناقضًا يصعب التوافق عليه.

وأضاف الدفاع أن فتحي، المتهم بالقضية، كان محكومًا عليه بالمؤبد، فكيف له أن يُتهم في تشكيل عصابي لجلب وتصنيع المخدرات، وهو محتجز منذ يوم 22/6.

تعقيب ممثل النيابة

ومن جهة أخري، عقب ممثل النيابة العامة أثناء مرافعة المحامي محمد الجندي دفاع سارة خليفة، للتعقيب على ما أثير بشأن الأحراز، مؤكدًا أن جميع المضبوطات جرى إرسالها إلى مصلحة الطب الشرعي بعد ترقيمها وفق الإجراءات القانونية المتبعة، حيث قام الطبيب الشرعي بترقيمها بأرقام مسلسلة.

من جانبها، أوضحت هيئة المحكمة أنه بسؤال مصلحة الطب الشرعي خلال التحقيقات، تم التأكد من مطابقة البيانات المدونة على الأحراز عند إرسالها من النيابة العامة مع ما أثبته الطبيب الشرعي في تقريره، بما يفيد سلامة الإجراءات ودقة البيانات الواردة بالتقرير 

 

وأوضح الدفاع أن النيابة العامة، عقب سؤال مصلحة الطب الشرعي عن طبيعة تلك المواد، أفاد التقرير بأنها يمكن استخدامها في تصنيع المواد المخدرة، دون أن تكون مخدرات في حد ذاتها، مشددًا على عدم توافر الركن المادي للجريمة.

وعقب الجندي قائلا: «العنب يمكن استخدامه في صناعة الخمر، فهل أحاسب لمجرد أنني آكل العنب؟»، في إشارة إلى عدم جواز محاسبة المتهمة على حيازة مواد ليست مجرمة بذاتها 

تم نسخ الرابط