عاجل

خالد الجندي: عايز ربنا يغفر ذنوبك؟.. عليك بهذا الفعل

 الشيخ خالد الجندي
الشيخ خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن النبي صلى الله عليه وسلم حث المسلمين في أحاديث كثيرة على مقام المراقبة.

استقامة الإنسان في السر والعلن

وأشار الجندي إلى أن هذا الخلق يعد أساسا لاستقامة الإنسان في السر والعلن، موضحا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قدم منهجا تربويا واضحا في حديثه الشريف: «اتقي الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها».

وأوضح أن الإنسان مهما حاول فإنه لا يخلو من الوقوع في الذنوب، مستشهدا بقول النبي: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون».

وأوضح أن المهم هو عدم تأجيل التوبة، وأن المسلم إذا وقع في معصية فعليه أن يتبعها بحسنة تمحو أثرها، قائلا: "قد يجلس الإنسان مجلسًا فينساق للغيبة أو الحديث عن الناس، وهنا تكون المبادرة بالتوبة والعمل الصالح فورا، صدقة أو استغفارا أو أي عمل يرضي الله".

تراكم الذنوب على القلب حتى تقسو

وشدد الجندي على ضرورة ألا تتراكم الذنوب على القلب حتى تقسو، داعيا إلى المسارعة بالإصلاح الداخلي والمداومة على محاسبة النفس.

وأضاف أن من أعجب ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «احفظ الله يحفظك»، موضحا أن المقصود هو استحضار مراقبة الله في كل وقت، حتى في لحظة الضعف أو بداية المعصية، من خلال المبادرة بالتوبة والاستغفار.

وأشار إلى أن الحديث الشريف يكمل: «تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا».

مواجهة الابتلاءات

وأكد أن هذه القواعد الإيمانية تمنح الإنسان طمأنينة وثباتا في مواجهة الابتلاءات، موضحا أن النبي وضع قاعدة عليا في الإحسان حين قال: «اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك».

وأشار إلى أن استحضار هذا المعنى يجعل العبد أكثر استقامة وصفاء في عبادته، منوها إلى قول الإمام الحسن بن علي رضي الله عنه: «عليكم بحفظ السرائر فإنه مطلع على الضمائر»، معتبرا أن صفاء القلب ونقاء النية مدخل أساسي لمقام المراقبة.

تم نسخ الرابط