مشروع مبتكر في جامعة القاهرة يحول الإشارات الكهربائية للمخ إلى حركات|تفاصيل
قال الدكتور محمود النابي الأستاذ المتفرغ بكلية علوم جامعة القاهرة، إن المشروع البحثي المتعلق بتطوير نظام حاسوبي ذكي لمحاكاة واجهة دماغ حاسوب هو مشروع مشترك ما بين قسم الرياضيات بكلية العلوم وقسم الهندسة الطبية والنظم بكلية الهندسة، موضحا أنه جرى خلاله العمل على عمل بروتوتايب لمحاكاة واجهة دماغ حاسوبية.
مشروع تطوير نظام حاسوبي ذكي
وأوضح النابي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أن فكرة المشروع تقوم على أخذ الإشارات الكهربائية عن طريق قبعات أو شبكات من الإلكترودز الموجودة على المخ، مشيرا إلى أن هذه الموجات الكهربائية هي عبارة عن أرقام وبعد ذلك يأتي دورنا كعلماء رياضيات أو هندسة في التعامل مع الأرقام لتمييز نوعية الإشارات الصادرة، بما يسمح بمعرفة إذا كان المخ يريد أن يحرك الإيد أو الرجل أو يرى أو يسمع.
مدة التنفيذ والنشر العلمي
وأضاف أن هذا المشروع استغرق وقت ليس بقليل بالإضافة إلى أنه كان جزء من مشروع رسالة ماجستير للطالبة منى عبد العاطي، كما شارك فيه الدكتور محمد عماد رسمي والدكتور محمد رزدي من كلية الهندسة، لافتا إلى أن اللافت إن العمل تم نشره في مجلة متقدمة جدا والنشر فيها ليس بالأمر اليسير.
في وقت سابق، أعلنت كلية العلوم تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، عن تحقيق إنجاز علمي جديد يُضاف إلى رصيد الجامعة من الأبحاث الدولية المؤثرة، تمثل في نشر دراسة علمية رائدة بالمجلة العالمية المرموقة Nature خلال عام 2025، بمشاركة د.السيد عبدالحميد ربعة – قسم الفلك والفضاء والأرصاد الجوية – وكوكبة من كبار علماء الأرصاد، وجاءت الدراسة تحت عنوان : High temporal variability not trend dominates Mediterranean precipitation.
وأوضح د.محمد سامى عبدالصادق رئيس الجامعة أن هذه الدراسة تمثل نقلة نوعية في فهم ديناميكيات المناخ في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، أحد أكثر الأقاليم حساسية للتغيرات المناخية على مستوى العالم، حيث كشفت عن نتائج غير مسبوقة تتحدى الفرضيات السائدة حول الاتجاه الدائم نحو الجفاف في المنطقة، وتقدم إطاراً علمياً جديداً ودقيقاً للتعامل مع التغيرات المناخية في أحد أكثر مناطق العالم حساسية، بما يسهم في التخطيط المستدام للموارد المائية، وتطوير استراتيجيات مبنية على بيانات حقيقية بعيدة المدى، وتحسين السياسات الزراعية والبيئية من خلال التركيز على مرونة الأنظمة الزراعية تجاه التباين المناخي وليس تجاه اتجاه واحد دائم، وصنع قرارات دقيقة وواعية تعتمد على بيانات قوية تدعم استراتيجيات التنمية في المنطقة.





