وزارة الأوقاف تهنئ مديرة خدمة المواطنين بأوقاف الدقهلية لحصولها على الماجستير
هنأت وزارة الأوقاف مديرة خدمة المواطنين بأوقاف الدقهلية لحصولها على الماجستير بتقدير ممتاز
،وتقدمت وزارة الأوقاف بخالص التهنئة إلى عزة مصطفى مجاهد علي محمد، مديرة خدمة المواطنين بمديرية أوقاف الدقهلية، بمناسبة حصولها على درجة الماجستير في الدراسات الاجتماعية من المعهد العالي للدراسات الإسلامية بالقاهرة، وذلك بتقدير ممتاز.
وجاءت رسالتها العلمية بعنوان: «الوحدة العضوية في ديوان المختار من مدائح المختار للشاعر يحيى الصرصري في ضوء الألسنية الحديثة»، حيث تناولت بالدراسة والتحليل أحد الموضوعات العلمية المهمة التي تجمع بين التراث الأدبي العربي الأصيل والمناهج اللسانية الحديثة، بما يعكس جهدًا بحثيًّا متميزًا وقدرة علمية رصينة أسهمت في إثراء مجال الدراسات الأدبية واللغوية.
وأكدت وزارة الأوقاف أن هذا التفوق العلمي يُعد نموذجًا مشرفًا لحرص العاملين بها على الارتقاء بمستواهم العلمي والبحثي، إلى جانب التميز في الأداء الوظيفي، بما يسهم في دعم الرسالة الدعوية والثقافية للوزارة، وتعزيز دورها في بناء الإنسان ونشر الوعي.
واختتمت وزارة الأوقاف تهنئتها بتمنياتها لعزة مصطفى مجاهد بدوام التوفيق والتقدم، ومزيد من العطاء العلمي والمهني، والنجاح في مسيرتها العلمية والعملية القادمة.
من ناحية أخرى نظمت مديرية أوقاف المنوفية احتفالية دينية كبرى بمناسبة قدوم شهر الله الحرام رجب، وذلك بمسجد عمر بن الخطاب بقرية أشليم التابعة لإدارة أوقاف قويسنا، تحت عنوان «فضل الأشهر الحرم».
تعظيم الأزمنة المباركة
جاءت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبتوجيهات الدكتور معوض حماد وكيل وزارة الأوقاف بالمنوفية، في إطار حرص الوزارة على إحياء المناسبات الدينية، وتعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ معاني تعظيم الأزمنة المباركة في نفوس المواطنين.
وشهدت الفعالية مشاركة نخبة من قيادات وأئمة أوقاف قويسنا، حيث شارك الشيخ مصطفى عبد الواحد شمس الدين مدير إدارة أوقاف قويسنا، والدكتور أحمد سعيد مصطفى مسئول الإرشاد الديني بالإدارة، إلى جانب الشيخ محمد عبد الرحمن جزر قارئًا، والشيخ عاطف الصيفي مبتهلًا، وسط حضور جماهيري من أبناء القرية ورواد المسجد.
وتناولت الكلمات التي أُلقيت خلال الاحتفالية فضل شهر رجب ومكانته بين الأشهر الحرم، وبيان ما لهذه الأشهر من حرمة عظيمة في الإسلام، وما ينبغي على المسلم فيها من الإكثار من الطاعات، والبعد عن المعاصي، وتعظيم حرمات الله قولًا وعملًا، بما ينعكس على سلوك الفرد واستقامة المجتمع.
وتخللت الاحتفالية تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، وابتهالات دينية روحانية أضفت على اللقاء أجواءً من الخشوع والسكينة، مؤكدين أن هذه الفعاليات تمثل رسالة دعوية هادفة تسهم في نشر الوسطية، وتجديد الخطاب الديني، وربط الناس بمواسم الخير والطاعة.
وتأتي هذه الاحتفالات ضمن خطة وزارة الأوقاف الدعوية لإحياء المناسبات الدينية، وتعميق القيم الإيمانية والأخلاقية، وتعزيز الدور المجتمعي للمساجد باعتبارها منارات للعلم والوعي وبناء الإنسان.


