نتيجة وأهداف مباراة مالي وأنجولا بمجموعة مصر في كأس أمم إفريقيا 2025
أسدل الستار على أحداث الشوط الأول من مباراة جنوب إفريقيا وأنجولا، المقامة مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الإفريقية، في مواجهة تحظى باهتمام خاص داخل مجموعة منتخب مصر، التي تضم إلى جانبه منتخبات جنوب إفريقيا وأنجولا وزيمبابوي، في صراع مبكر على بطاقتي التأهل للدور التالي.
وشهد الشوط الأول إثارة وندية واضحة بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان السيطرة والاستحواذ، قبل أن تنجح جنوب إفريقيا في تسجيل هدف التقدم، ثم يعود منتخب أنجولا سريعًا لتعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، في نتيجة تعكس تقارب المستوى والطموح الكبير لدى المنتخبين في بداية مشوارهما القاري.
ودخل منتخب جنوب إفريقيا المباراة بضغط هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الانتشار الجيد في وسط الملعب والسرعات على الأطراف، وهو ما أسفر عن الهدف الأول في الدقيقة 21، بعدما استغل أوسوين أبوليس هفوة دفاعية قاتلة في صفوف منتخب أنجولا، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم “بافانا بافانا”.
ولم يتأخر رد منتخب أنجولا كثيرًا، حيث أعاد تنظيم صفوفه وبدأ في الضغط على دفاع جنوب إفريقيا، معتمدًا على التحركات السريعة للمهاجمين والكرات العرضية.
وفي الدقيقة 35، نجح مانويل كافومانا في إدراك هدف التعادل، بعدما استغل ارتباكًا دفاعيًا داخل منطقة الجزاء، ليُسكن الكرة الشباك ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.
وتأتي هذه المواجهة في إطار الجولة الأولى من المجموعة التي تضم منتخب مصر، ما يمنح نتيجة الشوط الأول أهمية خاصة، في ظل الحسابات المعقدة للمجموعة، حيث يسعى كل منتخب لتحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل.
وقبل انطلاق المباراة، أعلن الجهازان الفنيان للمنتخبين تشكيل الفريقين، حيث دفع هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب إفريقيا، بتشكيل متوازن ضم رونوين ويليامز في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاعي مكون من خوليسو ماداو، سيبونجا نجيزانا، مبيكيزيلي مبوكازي، وأوبري موديبا. وفي خط الوسط اعتمد على تيبوهو موكوينا، سفيفيلو سيثولي، نوهو نكوتا، وأوسوين أبوليس، بينما قاد الهجوم كل من سيفو مبولي وليل فوستر.
في المقابل، اختار باتريس بوميل، مدرب منتخب أنجولا، تشكيلًا يعتمد على التوازن الدفاعي والهجمات المرتدة، حيث بدأ بهوجو ماركويس في حراسة المرمى، وأمامه جوناثان باتو، كايلوندا جاسبار، وكلينتون ماتا في الدفاع. وفي الوسط تواجد شو، زيتو، فريدي ريبيرو، مايسترو، وتو كارنيرو، بينما قاد الهجوم الثنائي جيلسون دالا ومبالا نزولا.
وتعكس نتيجة الشوط الأول حجم المنافسة المتوقعة داخل هذه المجموعة، خاصة مع وجود منتخب مصر، صاحب التاريخ الأكبر في البطولة، ما يجعل كل نقطة وكل هدف عنصرًا حاسمًا في مشوار التأهل. وتنتظر الجماهير شوطًا ثانيًا أكثر سخونة، في ظل رغبة كل من جنوب إفريقيا وأنجولا في خطف النقاط الثلاث، وفرض نفسه مبكرًا ضمن حسابات المجموعة.