هل تُسهم إضافة 250 ألف غرفة فندقية جديدة في حل مشكلات السياحة؟
قال الدكتور رامي فايز، عضو غرفة المنشآت السياحية، إنه خلال 2025، تم تحقيق حوالي من 18.5 إلى 19 مليون سائح، بفرق يزيد بمعدل 20 % عن السنة السابقة، منوها إلى ذلك يعتبر رقم جيد جدا.
تحويل القاهرة لوجهة سياحية
وأشار خلال لقائه عبر برنامج الساعة 6، والمذاع على قناة الحياة، إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير ساهم في تحويل القاهرة لوجهة سياحية، منوها إلى أن إضافة 250 ألف غرفة فندقية جديدة يساهم في حل مشكلة القطاع السياحي.
وأوضح أن هناك حوالي 230 ألف غرفة فندقية على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن ذلك يساهم في استقبال من 20 إلى 21 مليون سائح سنويا.
ونوه إلى أنه من أجل تحقيق المستهدف من السياحة خلال الفترة المقبلة، وهو الوصول إلى 30 مليون سائح، فإن ذلك يتطلب بناء 100% من الطاقة الفندقية خلال الـ 100 سنة الماضية.
وتابع:" نحن بحاجة إلى 40% فنادق جديدة، وتحويل 35% من الهيئات والوزارات لقطاع فندقي، وهذا يساهم في توفير حوالي 100 إلى 150 غرفة فندقية، منوها إلى أن تحويل المنشآت يستغرق حوالي 18 شهرا.
وفي وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي كمال ريان أن إعلان الحكومة إنشاء أكثر من 10 آلاف غرفة فندقية جديدة في منطقة الأهرام يأتي في إطار الاستغلال الأمثل لما تضم المنطقة من أنها تعتبر منطقة أثرية مفتوحة سواء من خلال الأهرامات أو بعد إنشاء المتحف المصري الكبير، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة ستكون منطقة جاذبة للحركة السياحية بشكل كبير.
خطة لمضاعفة أعداد السياح
وأوضح ريان، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الدولة لديها خطة لمضاعفة أعداد السياح من 15 مليونًا إلى 30 مليون سائح قبل عام 2030، وأن افتتاح المتحف المصري الكبير والتطوير اللي بيتم بشكل كبير في منطقة حدائق الأهرامات هما من أهم عوامل دعم هذه الخطة، مضيفًا أن الدولة استعانت بمكتب استشاري عالمي لتحديد احتياجات المنطقة، ومن بينها الحاجة إلى غرف فندقية لمقابلة الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين.
جهود التطوير في القاهرة التاريخية
وعن جهود التطوير في القاهرة التاريخية والإسلامية، قال « كمال ريان» إن عملية تطوير هذه المناطق تهدف إلى «إعادة الرونق الحضاري للقاهرة التاريخية والخراوية، مع الحفاظ على طابعها العمراني والتراثي»، وذلك بالتوازي مع إنشاء المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، مضيفا أن رئيس الوزراء «يمكن بشكل أسبوعي بيزور مناطق القاهرة التاريخية وبيتابع أعمال التطوير»، مؤكدًا أن مشروعات مثل «فسطاط فيو» على مساحة 30 فدان تمثل نقلة حضارية بعد تطوير منطقة كانت مصنفة كمنطقة غير آمنة.



