منها تسخين ماء الوضوء
"رُخَص الشتاء"... أمين الفتوى يكشف عن 5 هدايا من الرحمن في البرد القارس
"رُخَص الشتاء"، كشف الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء عن هدايا الرحمن في البرد القارس لعباده.
أمين الفتوى يكشف عن هدايا الرحمن في البرد القارس
وقال مع دخول الشتاء وبرودة الطقس، تتجلَّى رحمة الإسلام في أحكام فقهية مُيسَّرة تساعد المسلم على أداء عباداته دون مشقة.
مِن هذه الأحكام:
1- المسح على الخفين والجوربين:
وبين أمين الفتوى أن هذه من أعظم الرخص في الشتاء هي المسح على الخفين (الحذاء الجلدي)، أو الجوارب (الشرابات السميكة) التي تستر القدمين.
فللمقيم (يعني غير المسافر) أن يمسح يومًا وليلة (24 ساعة)، وللمسافر يسمح عليها ثلاثة أيام بلياليها (72 ساعة)، بشرط أن يكون قد لبسهما على طهارة كاملة (بعد وضوء غَسَل فيه قدميه).
2- الجمع بين الصلاتين للمطر الشديد:
فإذا كان المطر غزيرًا والبرد شديدًا والذهاب إلى المسجد فيه مشقة بالغة، يجوز للمصلين في المسجد جمع صلاتي الظهر مع العصر (جمع تقديم في وقت الظهر)، والمغرب مع العشاء (جمع تقديم في وقت المغرب)، تيسيرًا على الناس ورفعًا للحرج.
3- التيمم عند شدة البرد:
إذا كان البرد قارسًا جدًا، واستخدام الماء للوضوء أو الغسل سيسبب مرضًا أو ضررًا مُؤكَّدًا، ولم يجد وسيلة لتسخين الماء، فيجوز له أن يتيمم؛ قال تعالى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾، ويشمل ذلك مَن لا يستطيع استعماله لضرر.
4- تسخين ماء الوضوء:
لا حرج أبدًا في تسخين الماء للوضوء به، بل قد يكون ذلك مطلوبًا ليتمكن المسلم من إسباغ الوضوء وإتمامه بخشوع وطمأنينة، فالوضوء بالماء البارد مع الصَّبْر له أجر، ولكن التيسير على النَّفْس مقصد شرعي أيضًا.
5- الصلاة على الراحلة (في السيارة):
وقال أمين الفتوى: عند وجود وَحْل ومطر يصعب معه النزول مِن السيارة لأداء صلاة النافلة (السُّنَّة)، فيجوز للمسلم أن يصليها وهو جالس في سيارته، ويومئ بالركوع والسجود.
وشدد أمين الفتوى في ختام حديثه عن أحكام الشتاء ورخصه في الطقس البارد: تَذكَّر دائمًا أنَّ ديننا يُسْرٌ، وفي كل رخصةٍ حكمة، وفي كل تيسيرٍ رحمة، فالحمد لله على نعمة الإسلام.



