دفاع المتهم الخامس يطعن على التحريات وإجراءات الضبط بقضية سارة خليفة
استمعت محكمة جنايات القاهرة إلى مرافعة محامي المتهم الخامس في القضية المعروفة إعلاميا بـ«عصابة سارة خليفة» وأخرين بجلب وتصنيع والاتجار في المواد المخدرة.
وخلال مرافعة، دفع محامي المتهم الخامس ببطلان أمر الإحالة للمحاكمة، وبطلان إجراءات الضبط والتفتيش التي خضع لها موكله، مؤكد ا أن تلك الإجراءات تمت دون استئذان النيابة العامة، وبالمخالفة لأحكام القانون، ودون توافر أي من حالات التلبس التي تجيز التفتيش دون إذن قضائي.
كما طعن الدفاع في صحة الإذن الصادر عن النيابة العامة بالقبض على المتهم، و أن الإذن استند إلى تحريات منعدمة لا ترقى لمرتبة الجدية، لافتًا إلى أن موكله كان متواجدًا رفقة مأمور الضبط القضائي لمدة 10 أيام سابقة على صدور الإذن.
ودفع محامي المتهم كذلك ببطلان الاعتراف المنسوب لموكله، مؤكدًا أنه يتعلق بواقعة قديمة ولا يمت للقضية الحالية بصلة، فضلًا عن صدوره تحت إكراه مادي ومعنوي طال المتهم وأفراد أسرته.
وشكك الدفاع في صحة التحريات التي بُنيت عليها القضية، واصفًا إياها بأنها «تحريات مكتبية افتراضية» تفتقر إلى الأسس القانونية السليمة، وتعاني من فساد في الإجراءات لافتقادها المجريات الحقيقية للتحري.
وتواصل محكمة جنايات القاهرة نظر القضية، مع استكمال سماع المرافعات وطلبات الدفاع.
طلبات دفاع سارة خليفة
وطلب حمودة في مستهل دفاعه استدعاء الضابط الذي حضر إلى منزل موكلته عقب بلاغ النجدة، للاستماع إلى شهادته بشأن ملابسات الواقعة.
وأكد أن موكلته تُعد أكبر منظمة حفلات في الخارج، وهو ما يفسر حجم تعاملاتها المالية، مطالبًا المحكمة باستخراج صورة رسمية من سفارة دولة الإمارات لبيان مصادر دخلها وإثبات مشروعيته.
وطلب أيضًا استخراج استعلام من شركة فودافون بشأن النطاق الجغرافي لهواتف سارة خليفة، لإثبات أماكن تواجدها خلال الفترات محل التحقيقات.
المحكمة تواجه سارة خليفة
واجهت هيئة المحكمة سارة خليفة بشأن التهم الموجهة إليها، وعند سؤال القاضي لسارة خليفة حول مشاركتها في تصنيع المواد المخدرة، ردت قائلة:
"والله العظيم ما شفتش مخدرات غير وأنا بتصور في مكافحة المخدرات، أنا اتعذبت واتكهربت وجالي عاهة في إيدي بسبب التعذيب".
تغيب أسرة سارة خليفة
وشهدت الجلسة غياب أسرة سارة خليفة عن الحضور لمساندتها، في حين حضر فريق من المحامين على رأسهم محمد حمودة للدفاع عنها.
وكانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها سارة خليفة خلف القضبان، حيث بدت مرتدية جلبابا أبيض وتمسك بيدها سبحة، وقد ظهرت عليها ملامح التوتر داخل قفص الاتهام إلى جوار شقيقها وباقي المتهمين.
وخلال الجلسة واجهت المحكمة المتهمين بالاتهامات المنسوبة إليهم، إلا أنهم أنكروا ما نسب إليهم.
وشهدت الجلسة مواجهة المتهمين في قضية المخدرات الكبرى باتهاماتهم لينكروا أمام هيئة المحكمة الاتهامات الموجهة إليهم.
كما وجهت هيئة المحكمة إلى سارة خليفة والمتهمين في قضية المخدرات الكبرى تهمة تصنيع والاتجار في المواد المخدرة.
في المقابل أنكر جميع المتهمين الاتهامات الموجهة إليهم قائلين: “منعرفش حاجة عن القضية دي، ومنعرفش بعض”.


