عاجل

تحت سمع وبصر العالم.. أمين الفتوى: ما تمارسه إسرائيل أسوأ أنواع الإرهاب

الدكتور محمد الأدهم
الدكتور محمد الأدهم

أكد الدكتور محمد الأدهم مدير إدارة فتاوى المحاكم والمؤسسات بدار الإفتاء، أن أسوأ أنواع الإرهاب هو إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل تحت سمع وبصر العالم.

وقال إن الدين الإسلامي يتعرض منذ سنوات طويلة لعملية ابتزاز ممنهجة، يتم خلالها وضع المسلمين دائما في موضع الدفاع عن أنفسهم، وربط الإرهاب والتطرف بالإسلام، رغم أن الواقع والتاريخ يثبتان أن الإرهاب لا يرتبط بدين معين.

ولفت إلى أن مصطلح الإرهاب نفسه لم ينشأ في السياق الإسلامي، موضحًا أن أول تعريف له في القواميس جاء وصف أفعال الثورة الفرنسية، التي استخدمت المقصلة كأداة للقتل، ثم ظهر المصطلح مرة أخرى خلال الثورة البلشفية الروسية.

كما بين أمين الفتوى في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» دور دار الإفتاء في رصد خطاب الكراهية والخطاب التكفير وتحليله والرد عليه علميا من خلال عمل مؤسسي متكامل في دار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى خطورة حمل السلاح خارج إطار الدولة والذي يؤدي إلى ظهور الميليشيات المسلحة.

الإرهاب بحق المسلمين

وفي لقاء عبر فضائية إكسترا نيوز، استشهد بإحصاءات دولية، من بينها تقارير لمنظمة الشرطة الأوروبية، أوضحت أن عدد العمليات الإرهابية في عام 2006 بلغ نحو 500 عملية، نفذت 85% منها منظمات انفصالية وبعضها منظمات يسارية، بينما وقعت حادثة واحدة فقط نفذها مسلم، رغم ذلك تم التركيز على ما سمي بالإرهاب الإسلامي.

وأضاف أن تقارير وزارة الخارجية الأمريكية حول العمليات التي استهدفت المصالح الأمريكية خارج الولايات المتحدة عام 2002 سجلت 355 حالة، منها 29 حالة فقط في الشرق الأوسط، بينما وقعت باقي العمليات في أمريكا اللاتينية، دون أن يظهر مصطلح الإرهاب اللاتيني، مؤكدا أن هذا الانتقائية تعكس خللا في توصيف الظاهرة.

تم نسخ الرابط