عاجل

زيلينسكي منفتح على سحب القوات من دونيتسك بشرط واحد.. ما هو؟

زيلينسكي
زيلينسكي

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن كييف قد تنظر في سحب قواتها من منطقة دونيتسك، ولكن بشرط انسحاب مماثل من جانب القوات الروسية، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة نوفوستي لايف التلفزيونية.

وبحسب القناة الروسية، فقد طالبت كل من الولايات المتحدة وروسيا أوكرانيا سابقا باتخاذ مثل هذه الخطوة.

قال زيلينسكي: "أي انسحاب محتمل يجب أن يكون مماثلا تماما لما تفعله روسيا، أي أن تنسحب أوكرانيا بنفس المسافة التي تنسحب بها روسيا، يجب إنشاء منطقة اقتصادية حرة هناك: لا أسلحة ثقيلة ولا قوات".

عقبات توجه المفاوضات

أوضح زيلينسكي على قناته على تطبيق تيليجرام النقاط الأكثر صعوبة في المفاوضات، وذكر القضايا الإقليمية، ومحطة زابوريزهيا للطاقة النووية، وتمويل إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب.

وأضاف الرئيس الأوكراني أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا وآليات المراقبة لا تزالان محل خلاف، وذكر أن أوكرانيا قد أبلغت الولايات المتحدة برؤيتها، ومن المتوقع أن تناقشها الآن مع روسيا.

بالإضافة إلى ذلك، قال زيلينسكي إنه من المقرر إجراء مشاورات بين الوفود الأوكرانية والأمريكية في فلوريدا في المستقبل القريب.

زيلينسكي: قد لا نصل إلى أي تسوية لوقف الحرب في أوكرانيا نهائيا

وكان قد قال زيلينسكي، السبت، أن أي اتفاق لتسوية النزاع في أوكرانيا لم يتحقق بعد، وقد لا يتم التوصل إليه أبدًا.

وأوضح زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو في كييف: "قد لا يكون هناك اتفاق تسوية، إنه غير موجود اليوم، وقد لا يتم التوصل إليه أبدًا"، مضيفًا: "لن يكون هناك اتفاق إلا عندما يوقعه القادة، وعندما تتوقف الحرب".

مفاوضات وقف إطلاق النار في أوكرانيا

وفي وقت سابق، أعلنت إدارة الولايات المتحدة عن تطوير خطة للتسوية الأوكرانية، فيما أفاد الكرملين بأن روسيا تظل منفتحة على المفاوضات وثابتة على قاعدة النقاشات في أنكوريدج. 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استقبل في الثاني من ديسمبر المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، لمناقشة خطة السلام الأمريكية حول أوكرانيا، حيث قسّم الجانب الأمريكي النقاط الـ27 إلى أربع حزم لمناقشتها بشكل منفصل.

تراجع الاتحاد الأوروبي عن استخدام الأصول الروسية المجمدة

من جهة أخرى، اعتبر بوتين أن الخطة الأوروبية الرامية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل قرض لأوكرانيا تمثل محاولة سرقة صريحة. 

وأضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي بمناسبة نهاية العام، أن موسكو ستلجأ إلى المسارات القانونية للدفاع عن حقوقها ومصالحها أمام المحاكم، مشيرًا إلى أن الخطة الأوروبية لم يكتب لها النجاح لأنها كانت ستؤدي إلى عواقب وخيمة على اللصوص، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وكان قادة الاتحاد الأوروبي قد اتفقوا على منح أوكرانيا قرضًا بقيمة 90 مليار يورو لتغطية احتياجاتها العسكرية والاقتصادية خلال العامين المقبلين، مع التخلي عن خيار الاعتماد على الأصول الروسية المجمدة، التي تقدر قيمتها بنحو 210 مليارات يورو، معظمها في بلجيكا.

تم نسخ الرابط