ضياء رشوان: قدرات مصر من الغاز تفوق ما تستورده من إسرائيل
قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن قدرات التغييز في محطات الإسالة بمصر تفوق بأضعاف حجم ما يرد من إسرائيل.
الصفقة لا تمثل أي تحكمًا من إسرائيل بمصر
وأشار في مداخلة هاتفية عبر برنامج الحكاية، والمذاع على قناة إم بي سي مصر، إلى أن الدولة لم تتأثر عند وقف الإمدادات من إسرائيل، وبالتالي فالصفقة لا تمثل أي تحكما من إسرائيل بمصر في أي قطاع اقتصادي.
وأوضح رشوان، أن الاتفاق يخضع لحسابات اقتصادية وقانونية واضحة، وليس للضغوط أو المناكفات السياسية، منوهًا إلى أن العلاقة بين الاقتصاد والسياسة «ليست مجرد انعكاس أو مرآة بين الطرفين»، بل ترتبط بتشابكات ومصالح معقدة يجب فهمها قبل إصدار الأحكام.
إسرائيل لن تحصل على أموال مصرية كما يتصور البعض
وأكد أن كل دولار ستدفعه مصر في إطار صفقة الغاز الأخيرة سيذهب مباشرة إلى شركة شيفرون الأمريكية، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي «لن يحصل على أموال مصرية كما يتصور البعض».
وأشار إلى أن صادرات الغاز الإسرائيلية لا تمثل أكثر من 0.5 إلى 0.6% من حجم الاقتصاد الإسرائيلي، مؤكدًا أن الحديث عن اعتماد إسرائيل الكامل على عوائد الغاز مبالغ فيه وغير دقيق.
ونوه رشوان إلى أن أي تعاملات أو اتفاقيات تجارية بين مصر وإسرائيل لا تعني على الإطلاق حدوث تغيير في الموقف المصري الثابت تجاه العدوان على قطاع غزة، مشددًا على استمرار دعم القاهرة الكامل للحقوق الفلسطينية.
إطار اقتصادي واستثماري بحت
وأوضح رشوان، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن صفقات الغاز المبرمة بين مصر وإسرائيل تأتي في إطار اقتصادي واستثماري بحت، وتخضع لقواعد السوق وآليات الاستثمار الدولي، بعيدًا عن أي اعتبارات أو تفاهمات سياسية.
وأضاف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن ما يروج له البعض بشأن ارتباط هذه الصفقات بسياقات سياسية هو حديث غير دقيق، مؤكدًا أن ما جرى هو تعاقد تجاري خالص لا يحمل أي دلالات سياسية ولا يعكس مواقف الدولة المصرية من القضايا الإقليمية.
وشدد رشوان على أن مصر تفصل بوضوح بين علاقاتها الاقتصادية ومواقفها السياسية، موضحًا أن موقف القاهرة من العدوان على غزة ثابت ولم يتغير، ولا يمكن ربطه بأي تعاملات تجارية أو اقتصادية.



