أمجد الشوا: الأطفال والنساء وكبار السن الأكثر تضررًا من الأزمة الإنسانية بغزة
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تتدهور بشكل متسارع مع المنخفض الجوي الأخير والبرد القارس، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية، خصوصًا بين الأطفال، وزاد من معاناة الفئات الأكثر هشاشة مثل النساء وكبار السن وذوي الإعاقة
وأضاف الشوا في تصريحات مع الإعلامية داليا أبو عميرة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن اجتياح المنخفض الجوي للقطاع ترافق مع سيول أدت إلى انهيار عدد من المنازل، وغرق نحو 90% من خيام قطاع غزة، والتي تضم أسرًا كاملة من أطفال ونساء وكبار سن.
وأشار الشوا إلى أن الوضع الصحي أصبح بالغ القسوة نتيجة انهيار معظم المنظومة الطبية، وارتفاع خطر انتشار الأوبئة والأمراض، في ظل تضرر البنية التحتية الصحية وعدم قدرة النظام الصحي على تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب تحركًا عاجلًا لتقديم المساعدات الأساسية، وضمان وصول الغذاء والخدمات الصحية إلى الأسر المتضررة، خصوصًا الأطفال والنساء وكبار السن الذين يتحملون العبء الأكبر من الكارثة.
وفي وقت سابق، قال الدكتور أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إنه لم يتلق أي اتصال حتى الآن بشأن طرح اسمه لرئاسة اللجنة الانتقالية لإدارة قطاع غزة، مشيرًا إلى أن شبكة المنظمات الأهلية تنسق جهود الإغاثة في القطاع، وتعمل مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتحديد الأولويات الملحة لقطاع غزة.
لم شمل الفصائل الفلسطينية
وثمّن الشوا، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج الحياة اليوم مع الإعلامية لبنى عسل عبر فضائية الحياة: "الموقف المصري بشأن محاولات لم شمل الفصائل الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني محل تقدير"، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، ويمنع إدخال المعدات الثقيلة والطواقم المتخصصة لرفع الأنقاض وإنقاذ الضحايا.
منهج العمل الإنساني
وأكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أنه يقف على مساحة واحدة من جميع الفصائل الفلسطينية، ويتبع منهج العمل الإنساني مع كل المنظمات الدولية.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال متدهورة وخطيرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية ويمنع إدخال المعدات الثقيلة والطواقم المتخصصة لرفع الأنقاض وإنقاذ الضحايا.


