عاجل

عيد الميلاد.. الكاتدرائية الأسقفية بالزمالك تستضيف حفل الجامعة الأمريكية

حفل الجامعة الأمريكية
حفل الجامعة الأمريكية بالقاهرة

استضافت كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك الحفل الموسيقي التابع للجامعة الأمريكية بالقاهرة، تحت عنوان «المسايا»، وذلك تزامنًا مع احتفالات أعياد الميلاد، وبحضور رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، رئيس إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والعميد هانئ شنودة، عميد الكاتدرائية.

الكاتدرائية الأسقفية بالزمالك تستضيف حفل الجامعة الأمريكية بالقاهرة

وتضمن الحفل باقة من مقطوعات موسيقى الميلاد للمؤلف الموسيقي العالمي جورج فريدريك هاندل، حيث قُدمت في أجواء مميزة، بقيادة المايسترو فيرونيكا ديل بيرتو، وبمصاحبة آلة البيانو مع العازفة إلينا جيرتشينكو.

الجدير بالذكر إن جورج فريدريك هاندل (1685–1759) ألّف عمله المسايا (Messiah) عام 1741، وهو أوراتوريو باللغة الإنجليزية يتتبع قصة يسوع المسيح. قُدِّم العمل لأول مرة في دبلن في 13 أبريل 1742، ثم عُرض لأول مرة في لندن بعد ذلك بنحو عام. وبعد استقبال جماهيري متواضع في البداية، ازدادت شعبية الأوراتوريو تدريجيًا حتى أصبح أحد أشهر وأكثر الأعمال الكورالية أداءً في الموسيقى الغربية.

شجرة الميلاد في الشرق الأرثوذكسي

تشير المصادر التاريخية إلى أن شجرة الميلاد كانت معروفة في الشرق الأرثوذكسي منذ القرن السادس الميلادي:

عام 512م، وُجدت مخطوطة تصف "شجرتين نحاسيتين" في كنيسة بناها الإمبراطور أنستاسيوس في طورعابدين شمال سوريا، مزينة بمشاعل بيض وحمر وأجراس وسلاسل فضية.

وفي كنيسة آيا صوفيا عام 563م، يصف المؤرخ بولس سيليندياريوس المشاعل الموضوعة على أشجار معدنية، تتسع في الأسفل وتضيق في الأعلى لتصل إلى مشعل واحد في القمة.

ويفسّر المتروبوليت إييروثيوس فلاخوس معنى الشجرة قائلاً إنها ترمز إلى المسيح، مستندًا إلى نبوءة النبي إشعياء:

"ويخرج قضيب من جذع يسّى وينبت غصن من أصوله ويحل عليه روح الرب روح الحكمة والفهم… يقضي بالعدل للمساكين ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض" (إش 11:1).

وتُردّد هذه النبوءة في الكاطافاسيات في يوم الميلاد: "لقد خرج قضيب من أصل يسّى ومنه قد نبتّ زهرة"، إشارة إلى ولادة يسوع المسيح من نسل داود ابن يسى.

مزود ومغارة ميلاد المسيح

استوحى التقليد المسيحي مزود الميلاد من إنجيل لوقا الذي يذكر مكان ميلاد يسوع:

"وبينما هما هناك (بيت لحم) تمت أيامها لتلد. فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود" (لوقا 2:4-7).

واعتبر التقليد الأرثوذكسي في أورشليم أن المغارة، التي كانت تُستعمل كإسطبل للحيوانات، هي مكان ميلاد المسيح، ويعود هذا التقليد إلى منتصف القرن الثاني، كما ذكر القديس يوستينوس الشهيد والعلّامة أوريجانوس الإسكندري في كتاباتهما.

وفي عام 326م، شيّد الإمبراطور قسطنطين ووالدته الملكة هيلانة كنيسة المهد في بيت لحم فوق المغارة التقليدية.

تم نسخ الرابط