خبير: عملية الاقتراع الجارية في جولة الإعادة تتميز بعدم إلغاء أي دائرة
قال عبد الناصر قنديل، خبير النظم الانتخابية، إن عملية الاقتراع الجارية في جولة الإعادة تتميز بعدم إلغاء أي دائرة انتخابية، على عكس ما حدث في بعض دوائر المرحلة الأولى، وهو ما يعكس مستوى عالٍ من الكفاءة والانضباط في إدارة العملية الانتخابية.
جولة الإعادة تُعد جولة “مهمة”
وأشار، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحياة، إلى أن جولة الإعادة تُعد جولة “مهمة”، حيث يصبح عدد المرشحين ضعف عدد المقاعد المخصصة لكل دائرة، ويتم الاختيار بشكل مباشر وحاسم، لافتًا إلى أن المنافسة النهائية ستُحسم على 101 مقعد خلال هذه الجولة.
وأكد عبد الناصر أن جولة الإعادة منحت المستقلين زخمًا ملحوظًا، حيث تشهد 18 مقعدًا منافسة قاصرة على مرشحين مستقلين فقط، موضحًا أن المنافسة بين المستقلين تكون أكثر توازنًا نظرًا لتكافؤ الفرص مقارنة بالمنافسة مع مرشحين حزبيين مدعومين بتنظيمات سياسية.
وأضاف أن البرلمان القادم سيشهد تنوعًا حزبيًا غير مسبوق، حيث تضم تركيبته الحالية 15 حزبًا، مع احتمالية انضمام حزبين جديدين حال فوز مرشحيهما في جولات الإعادة، وهو ما يعزز التعددية السياسية وتنوع الرؤى داخل المجلس.
قيمة صوت الناخب أصبحت أكثر وضوحًا
ولفت إلى أن قيمة صوت الناخب أصبحت أكثر وضوحًا في هذه الانتخابات، بعد أن لمس المواطن تأثير صوته في الجولة الأولى، في ظل نزاهة وعدالة العملية الانتخابية، وعدم وجود طعون مؤثرة من القضاء الإداري، ما عزز الثقة العامة في النتائج.
وفي وقت سابق، قال الكاتب الصحفي خالد العيسوي، نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن جولة الإعادة تُعد المرحلة الأهم في العملية الانتخابية، بل قد تكون أكثر دلالة من الجولة الأولى.
قراءة أدق للتوازنات والتحالفات
وأشار خلال لقائه عبر قناة المحور، إلى أنها تكشف بشكل أوضح ملامح المشهدين الانتخابي والسياسي، وتتيح قراءة أدق للتوازنات والتحالفات داخل الدوائر المختلفة.
وأوضح العيسوي أن نسب المشاركة في جولات الإعادة غالبًا ما تشهد معدلات مرتفعة قد تتجاوز 70% أو 80% في بعض الدوائر، باعتبارها المحطة الأخيرة سواء للمرشحين أو للناخبين، حيث يصبح للصوت الانتخابي تأثير مباشر وحاسم.



